25 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 11:02 / منذ عام واحد

مقدمة 2-حلف الأطلسي يخشى استخدام مجموعة بحرية روسية ضد المدنيين في حلب

(لإضافة تفاصيل عن المجموعة واقتباسات للسفير الأمريكي)

بروكسل 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج اليوم الثلاثاء من أن مجموعة بحرية قتالية روسية متجهة إلى سوريا يمكن أن تستغل في استهداف المدنين في حلب المحاصرة داعيا موسكو لتنفيذ وقف دائم لإطلاق النار.

ويراقب الحلف حركة المجموعة المكونة من ثماني قطع من شمال روسيا إلى مضيق جبل طارق في طريقها إلى شرق البحر المتوسط حيث يخشى مسؤولو الحلف من أن تشن الطائرات المقاتلة هجمات على شمال غرب سوريا في أوائل نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف ”قد يتم استغلال المجموعة القتالية لزيادة قدرة روسيا على المشاركة في عمليات قتالية فوق سوريا وتنفيذ المزيد من الضربات الجوية على حلب.“

وقال في مؤتمر صحفي ”الخوف هو استغلال هذه المجموعة كمنصة لزيادة الضربات الجوية ضد المدنيين في حلب“ داعيا لوقف الهجمات بشكل كامل.

وقال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي إن المجموعة القتالية التي مرت عبر القنال الإنجليزي يوم الجمعة تتألف من حاملة الطائرات الروسية الوحيدة الأميرال كوزنيتسوف وطراد يعمل بالطاقة النووية وسفينتين حربيتين مضادتين للغواصات وأربع سفن أخرى للدعم ترافقها على الأرجح غواصات.

وذكر دبلوماسيون أن هذا الانتشار البحري الذي يمثل مشهدا نادرا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي يتضمن العشرات من القاذفات المقاتلة وطائرات هليكوبتر وأنهم يعتقدون بأنها ستنضم إلى نحو عشر سفن روسية موجودة بالفعل قبالة الساحل السوري.

وقال مبعوث الولايات المتحدة إلى حلف شمال الأطلسي إن روسيا تتصرف في إطار حقها في تحريك سفن عبر المياه الدولية. ويقول محللون عسكريون إن النشر يمثل استعراضا للقوة الروسية حيث إنه لا يوجد سوى عدد قليل من الدول لديها المقدرة على إرسال مثل هذه المجموعة رغم أنها ستعيد التزود بالوقود على الأرجح في إسبانيا.

وقال دوجلاس لوت السفير الأمريكي لدى الحلف ”إن المشكلة ستنشأ إذا ساهمت تلك السفينة (الأميرال كوزنيتسوف) في القصف العشوائي لأهداف مدنية في شمال غرب سوريا وخصوصا داخل حلب وفي محيطها.“

ويسعى زعماء غربيون إلى وصول الضغط الدبلوماسي على الكرملين إلى أقصى مدى له لوقف القصف المكثف للجزء الشرقي من حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين ومنهم أطفال منذ انهيار وقف لإطلاق النار في الثالث من أكتوبر تشرين الأول.

وقالت روسيا اليوم الثلاثاء إنه لم تشن أي طائرات روسية أو سورية ضربات جوية على حلب منذ أن قالت موسكو قبل سبعة أيام إنها ستعلق القصف في تناقض مع تقارير للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن الغارات الجوية استؤنفت على بعض المناطق يوم السبت.

وقال لوت إن القصف تواصل دون أن يوفر أي تفاصيل. وقال ”نعلم تماما أن القصف يتواصل اليوم بطائرات روسية وسورية.“

وبينما يسعى الدبلوماسيون لإنهاء حرب أهلية مستمرة منذ خمسة أعوام ونصف العام أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص ونزوح 11 مليون آخرين قال لوت إن المشكلة الكامنة هي أن روسيا رفضت أن تعترف بأهدافها الحقيقية في سوريا.

وقال لوت ”إن الهدف المعلوم للتدخل الروسي في سوريا هو استهداف تنظيم الدولة الإسلامية .. الذي ليس موجودا في حلب.“ (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below