25 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:27 / بعد عام واحد

تلفزيون- مهرجان قلنديا الدولي يركز على حق الفلسطينيين في العودة لوطنهم

الموضوع 2020

المدة 4.51 دقيقة

القدس / رام الله في الضفة الغربية

تصوير 24 أكتوبر تشرين الأول 2016 / حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يُبرز مهرجان فني حق الفلسطينيين في العودة ويثير نقاشات جديدة بشأن النكبة التي فر خلالها كثير من الفلسطينيين أو طُردوا من بلداتهم ومدنهم أثناء حرب عام 1948 وقيام دولة إسرائيل.

ويقول منظمون إن الدورة الثالثة لمهرجان قلنديا الدولي 2016 تفتخر بمشاركة 16 هيئة فنية وثقافية وأكثر من 200 فنان محلي وعالمي ومساهمين آخرين من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتهدف هذه الدورة للمهرجان وشعارها (هذا البحر لي)إلى تأكيد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لوطنهم وذلك من خلال أنشطة فنية وثقافية عديدة ومعارض في أنحاء المنطقة بما فيها الضفة الغربية والقدس وغزة وحيفا.

في القدس الشرقية مثلا نظم حوش الفن الفلسطيني جولة في وحول المدينة القديمة في إطار المهرجان.

وأثناء الجولة الفنية أطلع المنظمون الزوار على أنشطة فنية عديدة تُقام في أماكن عامة على طول طريق جولتهم وذلك بهدف توضيح أو تحديد معنى المكان العام أو الساحة العامة لأهل القدس.

وقالت عليا ريان مديرة حوش الفن الفلسطيني في القدس ”ما تراه هنا اليوم (استكشاف القدس) هو تراكم لكل جهودنا على مدى عامين من خبرة وتعليم ورؤية ما يعمل وما لا يعمل.“

وأضافت ”لا نعمل مع البلدية. بالتالي فهذا أمر هام للغاية ويعني بالفعل أن العمل في ساحة عامة يصبح صعبا جدا. لأنه -في حالة العمل مع البلدية- سيكون سهلا تنظيم مهرجان في الشارع..فكل ما عليك هو إغلاق الشارع فقط. لكن هذا ما لا نرغب في القيام به. بالتالي فنحن نحاول أن التداخل مع الناس. أن نحدد ما يمكن أن يكون ساحات عامة بالنسبة لنا حتى مع عدم رغبتنا في العمل مع البلدية.“

وحوش الفن الفلسطيني منظمة لا تهدف إلى الربح توفر منصات عرض للفنانين الفلسطينيين.

وقالت زائرة شاركت في الجولة إنها سعدت برؤية استخدام ساحات عامة في القدس في أنشطة فنية.

وأضافت السائحة وتدعى مونيكا ”في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية. هذه ساحة عامة نعم.. للأعمال وللأسواق وما إلى ذلك لكن قد لا تكون كذلك لتنظيم حفلات. وأنا سعيدة جدا لكوني شاهدة لهذا الحفل.. بالفعل.“

وفي الضفة الغربية نُظم معرض في متحف جامعة بيرزيت للتركيز على قطاع غزة والصلة بينه وبين المدن الفلسطينية الأخرى وكيفية تفسير الفلسطينيين لهذه الصلة.

وقال يزيد عناني قيِم معرض المدن في مهرجان قلنديا الدولي ”الفكرة كانت كيف الواحد بيقدر يطَلع على مدن فلسطينية بطريقة بعدسة مختلفة. وبالتالي كيف بنقدر نبحث بتاريخ هذه المدن برا التاريخ المعروف عن فلسطين المربوط أكثر بالنكبة والنكسة وتاريخ المقاومة. فكيف نقدر نتطلع على التاريخ الاجتماعي..علاقة الإنسان مع الطبيعة..مع النباتات. مع أشياء مختلفة. والأشياء اللي بينتجها البني ادم كمان. مع المادة التي تُنتج ثقافياً. فهذه المواضيع كانت هي المواضيع الأساسية اللي أسست فكرة معرض المدن.“

وعناني أيضا هو مدير المعرض العام في مؤسسة قلنديا التي تدرب طلاب الفن الفلسطينيين لمدة عام ليقدموا تاريخ الأراضي الفلسطينية بأسلوب جديد.

وقالت طالبة في جامعة بيرزيت تدعى أروى قلالوة أثناء زيارتها للمعرض ”مهم يعني إنا ما نترك غزة زي ما هي هلأ..حالياً. يعني لازم انه إحنا نعمل بصمة نعمل شي فيها انه مثل هاي المشاريع. لأ لازم إنها تنعرض على الناس. لازم إنها تكون معروفة. إنها بتشجع إنها بتوسع أفق الناس يعني باللي بيصير بغزة حالياً.“

ويذكر موقع مهرجان قلنديا الدولي على الانترنت أنه تأسس في 2012 بهدف وضع فلسطين على خريطة الثقافة العالمية وفتح قنوات للحوار وتبادل الرأي.

وتستمر الدورة الحالية من المهرجان الذي افتُتح يوم الخامس من أكتوبر تشرين الأول حتى 31 من ذات الشهر.

وسوف يستمر فتح المعرض المقام في متحف جامعة بيرزيت للجمهور لثلاثة أشهر أخرى.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below