25 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:17 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-إعادة افتتاح الطابق السُفلي للمتحف الوطني اللبناني بعد إغلاقه لعقود

الموضوع 2021

المدة 3.54 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية ولغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

المتحف الوطني في بيروت يضم بعضا من الكنوز اللبنانية التي لا تقدر بثمن.

والآن وبعد ما يزيد على أربعة عقود على إغلاق الطابق السُفلي منه أُعيد افتتاحه للجمهور ليُكشف النقاب عن مجموعة تزيد على 500 قطعة أثرية.

وتُخصص مساحة الطابق السُفلي لعرض عدد من القبور بما يوضح الطقوس الجنائزية والخاصة بالدفن التي يعود بعضها للقرنين الخامس والسادس الميلاديين.

وقالت مديرة المتحف الوطني اللبناني آن ماري عُفيش "الفن الجنائزي هو عبارة عن شو؟ هو عبارة عن نواويس. عن نُصب مدفنية عليها كتابات بالعربي أكيد. بس كمان باللاتيني بالإغريقي بالفينيقي. وكل ها الكتابات بترمز للناس اللي عاشوا قبلنا على ها الأرض. فالفن الجنائزي هو كمان عبارة عن اللُقى وعن كل القطع اللي اكتُشفت ضمن المدافن مثل الفخاريات الزجاجيات اللُقى أكيد..المجوهرات. يعني اللي كانوا موجودين ضمن المدافن."

وإبان الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و1990 كان المتحف يقع على طول خط النار الذي يُقسِم بيروت إلى قسمين.

وأُغلق المتحف أثناء الحرب قبل أن يُعاد افتتاحه في عام 1999. وتم الحفاظ على معظم محتويات المتحف بفضل جهود مديره في ذاك الوقت موريس شهاب.

وقالت عُفيش إن الحكومة الإيطالية لعبت دورا هاما في ترميم المتحف وقدمت نحو 12 مليون يورو للمشروع كما ساهمت بخبراء ساعدوا في عملية الترميم.

ووصف زوار المتحف المجموعة الموجودة في الطابق السُفلي والتي تُعرض فيها أيضا أشياء حتى القرن الثالث عشر الميلادي بالجوهرة وبالمتميزة.

وقال زائر يدعى جون بيرسل "هذه المقبرة تروي الكثير والكثير من الأجزاء المختلفة للتاريخ...اليوناني والروماني. إنها جوهرة ليست موجودة في مناطق أخرى كثيرة بالعالم."

وأضافت زائرة أخرى تدعى ماريا "أمر في غاية التميز بالنسبة لي أن أرى ذلك. إنه شيء ربما قرأنه في كتب أو درسته في كتب التاريخ حتى الآن. لكن هنا بوسعي أن أرى بأُم عيني تلك الثقافة القديمة وبلدا له علاقة بها."

ووصفت زائرة أخرى من سويسرا تدعى فيرونيك رابن إحساسها بالمعروضات فقالت عن المتحف "وجدته مؤثرا للغاية. الأجواء غير عادية. تُشعرنا بكيفية الإحساس بالمقبرة في تلك الحقبة. وأنا تأثرت حقيقة بالتوابيت والأجواء الجادة. أرى أن المتحف يقوم بعمل ممتاز."

وأُنشئ المتحف في حد ذاته في ثلاثينيات القرن العشرين ويتكون من طابق سُفلي وطابق أرضي وطابقين علويين.

وبعد انتهاء الحرب الأهلية كان مبنى المتحف قد تعرض لأضرار بالغة لكن محتوياته نجت. وفي 1995 بدأت أعمال الترميم لإصلاح السطح الخارجي للمتحف الذي كان يستخدم كمكان يختبئ فيه القناصة إبان الحرب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below