25 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:48 / بعد عام واحد

الأمم المتحدة: البحر المتوسط يبتلع ضحايا أكثر بثلاثة أمثال 2015

من ستيفاني نبهاي

جنيف 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت منظمات إغاثة اليوم الثلاثاء إن عدد الغرقى الذين لقوا حتفهم في البحر المتوسط قارب العدد المسجل في العام الماضي بأكلمه حيث غرق أكثر من 3740 مهاجرا ولاجئا في طريقهم إلى أوروبا رغم أن أشهر الشتاء المحفوفة بالمخاطر لم تبدأ بعد.

وذكرت المنظمات أن المهربين يرسلون الآن الآلاف على متن قوارب مطاطية متداعية من ليبيا إلى إيطاليا في رحلات جماعية ربما ليقلصوا مخاطر الإمساك بهم لكن هذا يصعب أيضا مهام فرق الإغاثة.

وذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 3740 شخصا على الأقل لقوا حتفهم حتى الآن وهو ما يقارب العدد المسجل على مدار العام 2015 والبالغ 3771 شخصا عندما خاض أكثر من مليون شخص -أي ما يماثل ثلاثة أمثال عدد المسافرين حاليا- الرحلات البحرية.

وقال وليام سبندلر المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية ”هذا أسوأ ما شهدناه على الإطلاق حتى الآن في البحر المتوسط“ مضيفا ”يمكن القول إن معدل الوفيات زاد إلى ثلاثة أمثاله.“

وقال خفر السواحل الإيطالي إن حوالي 2200 مهاجر نقلوا إلى بر الأمان في وسط البحر المتوسط في 21 مهمة إنقاذ أمس الاثنين كما انتشلت 16 جثة.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنه يجري نقل 17 جثة على الأقل إلى إيطاليا بعد حوادث غرق مماثلة في مطلع الأسبوع.

وقال جو ميلمان المتحدث باسم المنظمة ”قال لنا شهود إنه قد يكون هناك آخرون كثيرون. ربما وقعت حوادث غرق أخرى لقوارب في مطلع الأسبوع ونحن في طور جمع المعلومات عن ذلك.“

وتحول الطريق من ليبيا إلى إيطاليا عبر وسط البحر المتوسط إلى المسار الرئيسي للاجئين منذ الاتفاقية التي أبرمها الاتحاد الأوروبي في مارس آذار مع تركيا لإغلاق المسارات البحرية المؤدية إلى اليونان.

وقال سبندلر إن حالة وفاة واحدة تسجل مقابل كل 47 مهاجرا أو لاجئا يحاولون القيام بالرحلة بين ليبيا وإيطاليا.

وأضاف ”التهريب بات تجارة كبيرة وينظم على مستوى ضخم. باتوا الآن يرسلون عددا من القوارب في نفس الوقت وهذا يصعب الأمر على طواقم الإغاثة لأنه ينبغي لهم إنقاذ عدة آلاف على متن مئات القوارب.“

وتابع قوله ”لكن عندما يكون هناك هذا العدد الهائل من الناس في البحر على متن قوارب صالحة بالكاد للإبحار فمن الواضح أن المخاطر تزداد.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below