قمة رويترز-الجزائر تهدف لتسريع تنويع الاقتصاد وإصلاح الدعم

Tue Oct 25, 2016 4:31pm GMT
 

من حميد ولد أحمد

الجزائر 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال رئيس اللجنة المالية بالبرلمان الجزائري إن الجزائر تستعد لتسريع تنويع موارد اقتصادها المعتمد على النفط في السنة المقبلة والبدء في خفض الدعم الحكومي لتعويض أثر انخفاض إيرادات الطاقة.

وفي السابق استغلت الجزائر العضو في أوبك ارتفاع أسعار النفط والغاز اللذين يشكلان 60 بالمئة من ميزانية الدولة لتخفيف الضغوط الاجتماعية عن طريق دعم كل شيء تقريبا من الغذاء إلى الوقود والدواء.

لكن تراجع أسعار النفط والغاز في العامين الماضيين أجبر الحكومة على تغيير سياسات الإنفاق. ومن المتوقع رسميا أن يتراجع الإنفاق العام 14 بالمئة في 2017 بعد خفضه تسعة بالمئة في 2016.

وزاد العجز التجاري للجزائر 20 بالمئة إلى 15.4 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية بسبب انخفاض قيمة صادرات النفط والغاز.

وفي الاعوام الماضية تعهد المسؤولون الجزائريون مرارا بتنويع الاقتصاد عن طريق علاقات شراكة بين القطاعين العام والخاص وتذليل العقبات البيروقراطية لكن التقدم ظل محدودا في خلق صناعات غير نفطية في البلد البالغ عدد سكانه 40 مليون نسمة. والآن صارت تلك المهمة أكثر إلحاحا.

وقال محجوب بدة رئيس لجنة المال والميزانية بالبرلمان في مقابلة ضمن قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط "وضعنا المالي تغير. إنه صعب. نحتاج إلى ترشيد الإنفاق.

"الأزمة أثرت سلبا على الخطط الاقتصادية. لهذا السبب هناك حاجة إلى فترة انتقالية حتى 2018 لتسريع تنويع الاقتصاد."

وتفترض ميزانية الجزائر لعام 2017 متوسطا قدره 50 دولارا لسعر برميل النفط وقال بدة إنه متفائل بأن الأسعار سترتفع في السنوات القليلة المقبلة.   يتبع