قمة رويترز-مسؤول كويتي: نسعى لإرساء 3 مشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة 5 مليارات دولار

Wed Oct 26, 2016 1:20pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول كويتي إن الحكومة تعمل حاليا على إرساء ثلاثة مشاريع كبرى ستتم بطريقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة إجمالية تصل إلى خمسة مليارات دولار على الشركات والتحالفات الفائزة قبل نهاية النصف الأول من 2017.

وهذه المشروعات هي مشروع محطة الزور الشمالية (المرحلة الثانية) لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه والذي تبلغ كلفته نحو ملياري دولار ومشروع أم الهيمان لمعالجة مياه الصرف الصحي بكلفة نحو ملياري دولار والمشروع الثالث هو مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة في كبد بكلفة نحو مليار دولار.

وتسلمت الهيئة عروضا من قبل التحالفات المكونة من الشركات العالمية والمحلية المتنافسة لهذه المشاريع في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال مدير عام هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت مطلق مبارك الصانع في مقابلة في إطار قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط "نحن لدينا هدف أنه وبحد أقصى بحلول مايو (أيار) أو يونيو (حزيران) سيتم الإعلان عن المستثمرين الفائزين في المشروعات الثلاثة."

وأوضح أن الأمر يمر أولا بمرحلة تقييم العروض الفنية يليها تقييم العروض المالية في جلسة عامة حيث يتم الإعلان عن "المستثمر المفضل" وهو حصيلة التقييمين الفني والمالي ثم يتحول هذا المستثمر إلى "فائز" بعد موافقة الجهات المعنية وتدقيق ديوان المحاسبة على العروض وعملية الترسية.

ويتضمن أسلوب الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت تأسيس شركات مساهمة عامة تضطلع بتنفيذ هذه المشاريع بينما يديرها الشريك الاستراتيجي حيث يتم تقديم السلع والخدمات المنتجة للدولة في مقابل أموال تدفعها الحكومة لهذه الشركات وفقا لعقود بين الطرفين.

وطبقا للقانون الصادر في 2014 وبدأ تطبيقه في 2015 فإن 50 في المئة من أسهم هذه الشركات يخصص للمواطنين الكويتيين بينما تخصص نسبة تتراوح بين 26 و44 في المئة لمستثمر استراتيجي قد يكون كويتيا أو أجنبيا أو تحالفا بين عدة مستثمرين وتمتلك الحكومة النسبة الباقية التي تتراوح بين 6 و24 في المئة.

وتعتمد الميزانية العامة للكويت بنسبة تفوق 90 في المئة على إيرادات النفط والتي تضررت كثيرا بسبب هبوط أسعاره من 115 دولارا قبل ثلاث سنوات إلى نحو 50 دولارا حاليا.   يتبع