26 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 13:57 / منذ عام واحد

تلفزيون- طالبو اللجوء والمهاجرون الأفارقة يعانون في مصر

الموضوع 3026

المدة 2.14 دقيقة

القاهرة في مصر / مصراتة في ليبيا / أجاديس في النيجر

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين / تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بينما ينصب تركيز العالم على تدفق مهاجرين سوريين على أوروبا يشعر لاجئون أفارقة بإغفال العالم لأوضاعهم وعدم اكتراث أحد بهم.

من هؤلاء لاجئة سودانية تدعى سُمية ألقت السلطات المصرية القبض عليها لدى محاولتها الهجرة بشكل غير مشروع إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط.

وكانت سُمية تتعشم في الوصول إلى أوروبا من أجل لم شملها مع زوجها الذي غادر السودان قبلها. وتعيش سُمية الآن في القاهرة منذ عامين.

وقالت ”لا مال ولا أحد ولا بيت ولا زوج ولا أطفال ولا أُسرة ولا شيء. لا يمكنني الانتظار هنا.“

ومما زاد الأمر سوءا أن سُمية فقدت كل أوراقها الرسمية أثناء محاولتها الهجرة إلى إيطاليا وتكافح الآن لاستخراج أوراق بديلة في القاهرة.

ويأتي من دول أفريقية ما يزيد على ثلث نحو 190 ألف شخص من الساعين للجوء السياسي واللاجئين الموجودين في مصر.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنه منذ 2014 هناك زيادة مُطردة في عدد من يتم اعتراضهم من اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون مغادرة مصر بشكل غير مشروع.

وهذا العام أُلقي القبض على أكثر من 4600 أجنبي معظمهم من السودانيين والصوماليين والإريتريين والأثيوبيين أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بشكل غير شرعي عبر الساحل الشمالي على البحر المتوسط بزيادة تقدر بنحو 28 في المئة عن نسبة المغادرين في 2015.

وزادت معدلات وفاة طالبي اللجوء والهجرة عبر البحر المتوسط.

وحاولت سُمية أربع مرات الهجرة إلى أوروبا عن طريق البحر. وفي أحدث محاولاتها غرق القارب الذي كانت تستقله مع مئات المهاجرين الآخرين.

وعن ذلك قالت ”لا يمكنني أن أنسى موت أناس أمام عيني .. يموتون .. يحاولون إمساكي أو التشبث بي وهم يموتون. ثم تطفو جثثهم. أسبح وإلى جواري جثث لغارقين. لن أنسى تلك المشاهد ما حييت. لا يمكن.“

وسيحتاج طلب سُمية منحها حق اللجوء لأشهر من أجل دراسته لكنها قالت إنها ستجرب حظها مجددا مع مهربي البشر.

وسنَت مصر الأسبوع الماضي قانونا لتضييق الخناق على مهربي البشر الذين على صلة بالزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين المغادرين من ساحل البحر المتوسط في رحلات لأوروبا تنتهي بكوارث في معظمها.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة الشهر الماضي إن أكثر من 3200 مهاجر ولاجئ لقوا حتفهم في البحر المتوسط هذا العام بينما وصل أكثر من 300 ألف إلى سواحل أوروبا. ودخل ما يزيد على مليون مهاجر من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا أوروبا في 2015.

وأوضحت المنظمة أن عدد المهاجرين الذين سيصلون إلى أوروبا هذا العام لن يصل على الأرجح لمعدل من وصلوا العام الماضي وإن كان عدد القتلى يمكن أن يجعل عام 2016 أكثر الأعوام فتكا بالنسبة للمهاجرين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below