26 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 17:06 / بعد عام واحد

تلفزيون- "مدينة الصواريخ" الأمريكية تقصف أهدافا للدولة الإسلامية في الموصل

الموضوع 3126

المدة 2.55 دقيقة

القيارة في العراق

تصوير 25 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حين اضطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية للانسحاب من قاعدة القيارة الجوية في يوليو تموز حاولوا تدمير كل ما تبقى وراءهم.

تم حفر المدرج وتفخيخه وتدمير الحواجز الأسمنتية بالإضافة إلى خزان مياه ضخم.

وقال الميجر كريس باركر المتحدث باسم التحالف ”داعش (الدولة الإسلامية) فعلت كل ما بوسعها حتى يصبح المكان غير صالح للاستخدام.“

والآن أصبحت القاعدة التي تشير إليها القوات الأمريكية باسم (كيو-وست) نقطة الانطلاق الرئيسية لنحو ألف جندي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالإضافة إلى آلاف الجنود من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية للزحف على الموصل.

وأضاف باركر ”عملية تحرير الموصل عملية كبيرة تجري الآن. هذا هو المكان الرئيسي لها. قوات الأمن العراقية نشرت ألوفا من أفرادها خارج منطقة القيارة ونحن قادرون على دعم معركتهم من هنا باستخدام نظامنا الدفاعي ونظامنا الصاروخي إضافة إلى أن هناك دعما لوجيستيا يمكن أن يخرج من هنا مع استمرار مهمة التوجيه والمساعدة بالطبع. بالتالي فنحن نستخدم ما لدينا في هذه القاعدة لنواصل دعم العراقيين في تقدمهم صوب الموصل.“

ولقوات الجيش والقوات الجوية وقوات مشاة البحرية الأمريكية جنود في القاعدة التي تقع على مسافة نحو 60 كيلومترا جنوبي الموصل كما أن هناك غرفة عمليات مشتركة يتبادل فيها القادة الأمريكيون والعراقيون المعلومات ويضعون خطط الدعم اللوجيستي.

وتجري إصلاحات منذ وصلت القوات الأمريكية في أواخر أغسطس آب وتم نزع الألغام من المدرج ووصلت أول طائرة نقل أمريكية من طراز (سي-130) إلى القاعدة في اليومين الماضيين.

وعلى الرغم من رحيل تنظيم الدولة الإسلامية فإن التهديد لا يزال قائما. وأطلقت قذائف مورتر على القاعدة في الشهرين اللذين تواجدت فيهما القوات الأمريكية بها.

وفي الأسبوع الماضي وصلت أبخرة الكبريت إلى القاعدة من مصنع قريب يقول الجيش الأمريكي ومواطنون عراقيون إن مقاتلي الدولة الإسلامية أشعلوا النار فيه.

وقال باركر ”هذا مبعث قلق بالنسبة لنا“ وأضاف ”نتخذ الإجراءات لتخفيف حدة الخطر على الجنود. حين تصل نسبة الكبريت (في الهواء) إلى درجة معينة سنستخدم معداتنا الوقائية حتى نضمن أن يكونوا في أكثر الأوضاع أمانا.“

ولا تشمل المهمة الأمريكية المعلنة مشاركة الجنود العراقيين في القتال على الخطوط الأمامية. لكن القوات الأمريكية تقوم بدلا من ذلك بضرب أهداف يحددها الجيش العراقي أو التحالف بواسطة غارات جوية أو صواريخ تعمل بمساعدة نظام تحديد المواقع أو بالمدفعية التقليدية.

ويصل مدى الصواريخ التي تعمل بمساعدة نظام تحديد المواقع والتي تعرف اختصارا باسم (هيمارس) إلى 70 كيلومترا وتطلق من منطقة بالقاعدة يطلق عليها الجنود ”مدينة الصواريخ“.

ومنذ بدأت عملية استعادة الموصل من الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي أسقط الجيش الأمريكي 1700 قذيفة على أهداف في ميدان القتال.

وخاضت الدولة الإسلامية معركة شرسة حول القيارة لكن الجيش العراقي والشرطة الاتحادية تمكنا من انتزاع السيطرة على 14 قرية من التنظيم.

وبينما تتقدم القوات العراقية يتقدم أيضا الحشد العشائري الذي يتألف من مقاتلين عشائريين من المنطقة ذات الأغلبية السُنية للسيطرة على الأراضي التي انتُزعت من الدولة الإسلامية.

ويزداد القلق بشأن ضلوع قوة أخرى وهي الحشد الشعبي الشيعية في العملية.

وثمة مخاوف من أن تزيد مشاركة المقاتلين الشيعة التوتر الطائفي مع المدنيين السُنة في المنطقة أو من ارتكابهم هجمات انتقامية.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below