26 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 18:12 / بعد 10 أشهر

الاتحاد الأوروبي يتقارب مع إيران بشأن اللاجئين الأفغان

طهران 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تكن وعود مسؤول المساعدات بالاتحاد الأوروبي خلال زيارته لإيران مؤخرا بتقديم المزيد من المساعدة للاجئين الأفغان كافية لإثناء مريم الحيدري عن التوجه إلى أوروبا.

تخطط الحيدري للذهاب إلى ألمانيا للالتحاق بزوجها وأبنائها الثلاثة الذين كانوا ضمن موجة مهاجرين غير عادية إلى أوروبا العام الماضي بلغت مليون شخص وأحدثت شقاقا بين أعضاء الاتحاد الذين عانوا من أجل التوصل لاتفاق بشأن سبل التعامل مع الأزمة.

وقالت الحيدري التي كانت في مركز للاجئين في طهران عندما زار كريستوس ستالياندس مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الإنسانية المنشأة "الحياة كانت صعبة للغاية هنا وزوجي كان العائل الوحيد للأسرة.. لم نتمكن من تحمل تكاليف المعيشة."

وللمساعدة في كبح التدفق يزيد الاتحاد مساعداته لبلدان محددة في طريق الهجرة على أمل إقناع المهاجرين بالبقاء في بلدانهم.

وشملت تلك الجهود حتى الآن كلا من تركيا والأردن ولبنان وبعض البلدان الأفريقية.

ويجرب الاتحاد حاليا الاستراتيجية في إيران التي تقع على طريق الهجرة بالنسبة للأفغان الذين كانوا أكبر مجموعة تدخل أوروبا عبر البحر بعد السوريين.

وفي طهران أعلن المسؤول الأوروبي عن مضاعفة مساعدات الاتحاد الأوروبي لإيران إلى 12.5 مليون يورو هذا العام مع التركيز على الخدمات التعليمية والصحية للأطفال الأفغان اللاجئين.

وقال ستالياندس "من الأفضل أن تكون قريبا من منزلك وتعود عندما يتحسن الوضع."

وبات تواصل أوروبا مع إيران أكثر سهولة منذ الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى العالمية الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below