27 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 13:17 / منذ عام واحد

مقدمة 1-تركيا تعتقل عشرات الطيارين ضمن التحقيق في محاولة الانقلاب

(لإضافة اعتقال طيارين وخطط لاستدعاء طيارين مدنيين)

اسطنبول 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن الشرطة التركية اعتقلت 45 من الطيارين العسكريين ومن المقرر أن تعتقل عشرات آخرين اليوم الخميس في أحدث عمليات الشرطة التي تتصل بالتحقيق في محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو تموز.

وأضافت الوكالة أن العملية تستهدف أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب وتركز على قاعدة جوية في إقليم قونية في وسط البلاد وتمتد في 17 إقليما.

وأصدر الادعاء التركي أوامر باعتقال 71 ضابطا برتبة لفتنانت واثنين برتبة كولونيل. وقالت تقارير إعلامية أخرى إن من المقرر اعتقال أكثر من 200 جندي ومدني في العمليات المتعلقة بمحاولة الانقلاب اليوم الخميس.

ولم يتسن على الفور الاتصال بالمدعين للتعليق.

وهزت محاولة الانقلاب -التي قاد خلالها جنود مارقون طائرات مقاتلة ودبابات بهدف الاستيلاء على السلطة- وما تبعها من حملات تطهير القوات المسلحة التركية ثاني أكبر جيوش حلف شمال الأطلسي في وقت تقاتل فيه تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحين أكرادا في تركيا وسوريا والعراق.

ومنذ الانقلاب الفاشل الذي وقع في 15 يوليو تموز اعتقلت السلطات التركية 35 ألف شخص وفصلت أو أوقفت عن العمل أكثر من 100 ألف في الجهاز الإداري والقضاء والشرطة والجيش وغيرها. وينفي كولن أي تورط له في محاولة الانقلاب.

وذكرت وكالة دوجان الخاصة للأنباء أن المشتبه بهم متهمون ”بالتمرد المسلح على الجمهورية التركية“ والانتماء إلى ما تسميه أنقرة تنظيم كولن الإرهابي. وترفع هذه الاعتقالات عدد الطيارين الذين سرحوا من الخدمة أو اعتقلوا ضمن التحقيقات في الانقلاب إلى أكثر من 300.

وذكرت صحيفة خبر تورك اليوم الخميس أن الحكومة تعمل على سد النقص المفاجئ في عدد الطيارين العسكريين وستسعى للاستعانة بطيارين مدنيين.

وقالت وكالة دوجان إن الشرطة اعتقلت الأسبوع الماضي 47 جنديا في عملية مماثلة استهدفت قاعدة قونية وما زال 29 منهم قيد الاحتجاز. وأمس الأربعاء قالت أنقرة إنها استبدلت ثلاثة أرباع قادة الشرطة المحليين في إطار حملة تطهير.

وقال مسؤولون أتراك إن وزارة الداخلية صعدت جهودها لتطهير جهاز الشرطة ومؤسسات الدولة بعد تعيين وزير الداخلية الجديد سليمان صويلو وهو حليف للرئيس رجب طيب إردوغان في أغسطس آب.

وأثار نطاق حملة الإجراءات الصارمة قلق جماعات حقوقية وبعض حلفاء تركيا الغربيين الذين يخشون من أن إردوغان ربما يستخدم الانقلاب كذريعة للتضييق على المعارضة. وتقول الحكومة إن إجراءاتها مبررة بالنظر إلى التهديد الذي تعرضت له الدولة يوم 15 يوليو تموز حيث قتل أكثر من 240 شخصا. (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below