27 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:17 / بعد عام واحد

مقدمة 1-مقابلة-رئيس شركة الشحن الإيرانية يتوقع عودة العمل لطبيعته منتصف 2017

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل وخلفية)

من نيكولاي سكايدسجارد

كوبنهاجن 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - توقع محمد سعيدي رئيس شركة خطوط الشحن البحري الإيرانية اليوم الخميس أن تستعيد الشركة بحلول منتصف العام المقبل الأعمال التي فقدتها بسبب العقوبات الدولية.

وتم رفع العقوبات الدولية عن ايران في يناير كانون الثاني بعد اتفاق مع القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي المتنازع حوله.

وقال سعيدي في مقابلة مع رويترز أثناء مؤتمر للشحن البحري في كوبنهاجن ”خطوة بخطوة يجري حل المشكلات وإزالة العديد من العراقيل والقيود“ منذ رفع العقوبات.

وأضاف قائلا ”أعتقد أنه بحلول منتصف 2017 على أقصى تقدير ستعود الأمور لطبيعتها.“

وعبر عن أمله في رفع القيود الباقية على تحويلات الدولار بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية قائلا ”سيكون هذا أحد التزامات الولايات المتحدة بناء على اتفاق وقعناه في يناير الماضي...إنه قطعا التزام على الولايات المتحدة.“

ويحظر على البنوك الأمريكية القيام بأعمال مع إيران بسبب عقوبات محلية مازالت سارية. كما تواجه البنوك الأوروبية مشكلات أيضا لأن المعاملات مع إيران بالدولار لا يمكن أن تتم عبر النظام المالي الأمريكي.

وأدى تباطؤ التجارة العالمية مصحوبا بوفرة في المعروض من السفن إلى تعثر قطاع شحن بالناقلات حيث يواجه أسوأ أوضاعه السوقية على الإطلاق لكن سعيدي قال إن مناخ فترة ما بعد العقوبات يعني أن شركته ستتطلع لتوسيع أسطولها الذي يضم 156 سفينة.

وقال ”نتفاوض مع بعض أحواض بناء السفن والمصنعين ونأمل بأن نتوصل لنتائج واضحة خلال الثلاثة أو الأربعة شهور المقبلة.“

وأجبر تباطؤ القطاع شركة هانجين الكورية الجنوبية وأحد أهم شركات الشحن البحري على الخروج من العمل في أغسطس آب تاركة خلفها بضائع قيمتها 14 مليار دولار.

*بارقة أمل

وقال سعيدي إن التحفظ على أملاك هانجين خلق ”سوقا جيدة نسبيا“ لشركة خطوط الشحن البحري الإيرانية لأن ”عملاء (هانجين) يتواصلون معنا الآن لتوفير خدمات من كوريا الجنوبية والصين إلى إيران.“

وتوقع أن ينتعش التبادل التجاري بين إيران وأوروبا بشكل ملحوظ خلال العام المقبل حيث تصدر الجمهورية الإيرانية البتروكيماويات في حين ”نحتاج العديد من الصناعات الثقيلة والماكينات الثقيلة ومحطات الكهرباء وتوليد الكهرباء والتكنولوجيا الجديدة من المنطقة الأوروبية.“

وبشكل عام فإن لدى سعيدي نظرة ايجابية لمستقبل سوق متعثرة.

وقال ”لدينا بعض التحديات. الفائض في المعروض من الخدمات في السوق هو أحد هذه التحديات. انخفاض السعر وهبوط رسوم الشحن هو تحد آخر..لكنني عموما متفائل.“

وامتنع عن التعقيب على ما إذا كانت شركة خطوط الشحن البحري ستقدم عرضا لشراء أصول هانجين المطروحة للبيع. وقال إن الدمج المرتقب لشركتي شحن الحاويات هاباج-لويد ويو.إيه.إس.سي لن يضيف للضغط على أحجام النقل في الشرق الأوسط.

وأضاف قائلا ”لديهم طاقتهم الاستيعابية ولدينا طاقتنا. ليس لدينا أي تحدي يتعلق بذلك.“

وتناقش شركة خطوط الشحن البحري الإيرانية التمويل مع بنوك آسيوية لكنها سترحب بعروض من بنوك أوروبية.

وقال سعيدي ”قبل العقوبات كان لدينا صلة جيدة مع البنوك الأوروبية التي قامت بتمويل مشاريع كثيرة... وبعد العقوبات لا يوجد أي أثر لهم.“ (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below