27 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 16:36 / بعد عام واحد

تلفزيون-مزارعو‭ ‬غزة يقولون إن محصول الزيتون وفير هذا العام

الموضوع 4172

المدة 3.17 دقيقة

خان يونس وغزة في قطاع غزة

تصوير حديث و26 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في موسم حصاد الزيتون يشهد قطاع غزة هذا العام إنتاجا غزيرا بشكل استثنائي حتى أنه لا يحتاج إلى استيراد الزيتون من خارج القطاع.

ويقول مزارعون إن موسم الزيتون هذا العام على عكس السنوات السابقة كان مثمرا جدا.

وقال عبد العزيز عرفات وهو مزارع من خان يونس ”موسم السنة أفضل من السنوات السابقة بكتير.. يعني في محصول جيد.. السنوات الماضية كان المحصول ضعيف جدا.“

ويشارك طلاب المدارس في جني الزيتون. وقالت مواطنة من غزة تدعى سامية عرفات إن هذا يعزز ارتباطهم بأرضهم.

وأضافت ”والله إحنا كل سنة في موسم قطف الزيتون نعمل لولادنا رحلة في الموسم هذا على أساس إنه ننمي فيهم التمسك بالأرض والتمسك بالعادات والتقاليد وشجرة الزيتون وبنحثهم على التمسك فيها وإنها شجرة مباركة شجرة مقدسة لدى الشعب الفلسطيني.“

وأشجار الزيتون هي رمز قوي للشعب الفلسطيني. ونظرا لقدرتها على مقاومة الجفاف وقدرتها على النمو في ظروف التربة الفقيرة يربط الفلسطينيون بينها وبين مقاومتهم وصمودهم للسيطرة على أراضيهم.

وقال مصطفى الشواف رئيس بلدية عبسان الكبيرة إنه حتى كمية الزيت داخل الزيتون زادت بشكل كبير وفاقت السنوات السابقة.

وفي معصرة الزيتون في عبسان الكبيرة تسلمت المعصرة كميات كبيرة من الزيتون لعصرها.

وقال مزارع يدعى خليل أبو عنزة ”من أيام الحرب كان موسم.. يعني جيد جدا ولكن اليهود جرفوا الزيتون بما فيه فكانت الكميات قليلة لكن بهذه الغزارة وهذا الإنتاج منذ ما يقارب خمس سنوات أو عشر سنوات على أقل تقدير.“

وتسببت حرب مدمرة مع إسرائيل في عام 2014 والقيود المفروضة على القطاع من إسرائيل ومصر وتدمير الحكومة المصرية لأنفاق التهريب في خلق صعوبات اقتصادية للقطاع.

وقال مدير في وزارة الزراعة في غزة يدعى محمد أبو عودة إنه بسبب وفرة الإنتاج هذا العام فلن تحتاج غزة لاستيراد الزيتون أو الزيت وإن المحصول كاف لتغطية الاحتياجات.

وأوضح ”هذا العام لم يتم إدخال أي كميات من الزيت أو من الزيتون من أي جانب أخر بسبب أن الموجود في قطاع غزة يكفينا ويلبي حاجتنا وهذا طبعا موسم خير وسياسة الوزارة واضحة في هذا الأمر ودعم المنتج المحلي.“

وبالإضافة إلى قيمتها الرمزية فإن أشجار الزيتون المصدر الرئيسي للدخل لكثير من الأسر الفلسطينية.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن حوالي 48 في المئة من الأراضي الزراعية في الضفة الغربية وقطاع غزة مزروعة بأشجار الزيتون وتسهم بنحو 14 في المئة من الاقتصاد الفلسطيني.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below