27 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 23:07 / منذ عام واحد

مقدمة 1-روسيا تقول ينبغي لسوريا التحقيق في هجمات بالغاز

(لإضافة تصريح للسفير الفرنسي ورئيسة التحقيق)

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت روسيا اليوم الخميس إنه ينبغي لسوريا التحقيق في الاتهامات بأن القوات الحكومية نفذت هجمات بغاز الكلور وان تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز الخردل في تصريحات تضعف الآمال الغربية في إمكانية فرض عقوبات من الأمم المتحدة على المسؤولين عن الهجمات.

والتقى مجلس الأمن في جلسة سرية لبحث نتائج تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حمل الحكومة السورية المسؤولية عن ثلاث هجمات بغاز سام.

وتأمل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في إقناع روسيا بالموافقة على تمديد قدره 12 شهرا في أجل تفويض التحقيق الذي ينتهي في 31 من ديسمبر كانون الأول قبل البدء في مفاوضات بشأن مسودة قرار لمعاقبة المتهمين بشن مثل تلك الهجمات.

وقال فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الأمم المتحدة وفق ما جاء في نسخة من تصريحاته ”نتائج آلية التحقيق المشتركة غير حاسمة.. وليس لها قوة ملزمة قانونا ولا يمكن اعتبارها استنتاجات يمكن من خلالها توجيه اتهامات من أجل اتخاذ قرار قانوني.“

وأضاف ”ينبغي لدمشق إجراء تحقيق وطني شامل في الحوادث الكيميائية التي أكدتها آلية التحقيق المشتركة.“

وتابع يقول إنه رغم أن روسيا ما زالت تدرس التقرير الأخير فإن أغلب الحالات التي وردت في تقرير التحقيق الدولي ”مليئة بالتناقضات وبالتالي فهي غير مقنعة“.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وزعت مسودة قرار على المجلس لتجديد التفويض للتحقيق وإن المجلس قد يصوت على المشروع يوم الاثنين على أقرب تقدير.

وقال تشوركين للحصفيين ”نريد آلية أقوى بكثير تحقق أيضا في التهديد الكيماوي الإرهابي“ وأضاف أن بلاده تريد أيضا توسيع التفويض ليشمل الهجمات خارج سوريا.

وأكدت القوات الأمريكية وجود مادة خردل الكبريت على شظايا ذخائر استخدمتها الدولة الإسلامية في العراق في وقت سابق هذا الشهر.

ونفت الحكومة السورية يوم الأربعاء استخدام قواتها أسلحة كيماوية خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ست سنوات.

وقال التقرير الرابع للتحقيق الدولي الذي قُدم يوم الجمعة إلى مجلس الأمن إن القوات الحكومية السورية استخدمت طائرات هليكوبتر لإسقاط براميل متفجرة من غاز الكلور. ووجد أن تلك الطائرات أقلعت من قاعدتين يتمركز فيهما السربان 253 و255 التابعان للواء الثالث والستين للطائرات الهليكوبتر.

وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر للصحفيين قبيل الاجتماع ”يجب معاقبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية... إذا لم يكن مجلس الأمن قادرا على التوحد بشأن انتشار واستخدام أسلحة الدمار الشامل في القرن الحادي والعشرين.. فبكل صراحة.. ما فائدة مجلس الأمن؟“

وقالت فرجينيا جامبا رئيسة التحقيق للصحفيين إن التحقيق الذي تبلغ مدته عاما شكل رادعا حيث تراجع عدد الاتهامات بشن هجمات بالغاز السام. غير أنها أضافت أنه في الشهر الماضي كان هناك 14 زعما بشن مثل تلك الهجمات.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below