28 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:07 / بعد عام واحد

مقدمة 2-الأمم المتحدة: الدولة الإسلامية تستخدم عشرات الآلاف دروعا بشرية في الموصل

(لإضافة بيان الأمير زيد بن رعد الحسين وتفاصيل)

من ستيفاني نبيهاي

جنيف 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق خطفوا عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من مناطق حول الموصل ويستخدمونهم دروعا بشرية في مواقع استراتيجية بالمدينة مع تقدم قوات الحكومة العراقية صوبها.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المفوضية في إفادة صحفية إن التنظيم قتل ما لا يقل عن 232 شخصا يوم الأربعاء بينهم 190 ممن عملوا من قبل في قوات الأمن العراقية و42 مدنيا رفضوا الانصياع للأوامر.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ”استراتيجية داعش الوضيعة الخسيسة هي محاولة استغلال وجود رهائن مدنيين لجعل نقاط معينة أو مناطق أو قوات عسكرية بمأمن من العمليات العسكرية واستخدام عشرات الألوف من النساء والرجال والأطفال دروعا بشرية فعليا.“

وقال في بيان إن القانون الدولي يمنع استخدام الدروع البشرية.

وفي وقت سابق نقلت شامداساني عن ”تقارير موثوق بها“ أن داعش تقتاد ”عشرات الآلاف من بيوتهم في مناطق حول الموصل وترغم أعدادا من المدنيين على الوجود داخل المدينة نفسها“ منذ بدأت العملية الرامية لاستعادة سيطرة الحكومة العراقية على الموصل في السابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول).

وأضافت أن هذا يستهدف ”استخدامهم دروعا بشرية بالاحتفاظ بهم قرب المنشآت العسكرية... لمحاولة إحباط العملية العسكرية ضدهم.“

وتابعت أنه تم اختطاف نحو 8000 أسرة يضم كل منها ستة أفراد في أربع مناطق منها منطقة الشورى.

وقالت ”كثير ممن رفضوا الامتثال أطلق عليهم النار في التو.“ وأضافت أن الأمم المتحدة جمعت التقارير التي تفيد بذلك من الأشخاص الذين فروا ومن منظمات الإغاثة.

وقال متحدث اليوم الجمعة إن جماعات شيعية عراقية مدعومة من إيران توشك على الهجوم على مواقع للدولة الإسلامية غربي الموصل دعما للحملة العسكرية الرامية لاستعادة المدينة.

وقالت شامداساني إن الأمير زيد بن رعد عبر عن قلقه العميق من تقارير بأن أفرادا في مناطق إلى الجنوب من الموصل ”شرعوا في أعمال قتل ثأرية وتعهدوا على شاشات التلفزيون بأن ‘العين بالعين‘ مع من اتخذوا جانب داعش.“

وأضافت ”بعض الناس يقولون ,أنا رأيت هذا الرجل وقد قتل والدي لذلك لم أستطع المقاومة وكان طبيعيا أن أنتقم,.“

وأضافت أن بعض السكان لا يستطيعون أيضا العودة لقراهم بسبب ما بدا منهم من تأييد لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت شامداساني إن الحكومة العراقية تراقب الفارين من الموصل لكن لا بد من تنفيذ هذه العملية في ظروف إنسانية تحترم المعايير الدولية.

وأضافت ”مقاتلو داعش المقبوض عليهم ومن يعتقد أنهم أيدوهم لا بد أن يعاملوا طبقا للقانون الدولي وأن يحاسبوا على جرائمهم أمام محاكم تشكل بشكل ملائم.“ (إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below