الحشد الشعبي ينضم إلى معركة الموصل قريبا

Fri Oct 28, 2016 1:04pm GMT
 

من سيف حميد وماهر شميطلي

بغداد 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت قوات الحشد الشعبي العراقية الشيعية اليوم الجمعة إنها ستشن هجوما وشيكا على تنظيم الدولة الإسلامية غربي الموصل في خطوة من شأنها عرقلة أي تقهقر للمتشددين السنة إلى سوريا لكنها ستثير على الأرجح قلق تركيا الجارة الشمالية للعراق.

وقال متحدث باسم قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران إن التقدم باتجاه مدينة تلعفر الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية على بعد 55 كيلومترا إلى الغرب من الموصل سيبدأ في غضون أيام أو ساعات.

وإذا نجح الهجوم فإنه سيترك مقاتلي الدولة الإسلامية ونحو 1.5 مليون مدني مازالوا يعيشون في الموصل تحت حصار تحالف من القوات التي تتقدم سعيا لسحق المتشددين السنة في معقلهم بالعراق.

ويسيطر بالفعل الجنود العراقيون وقوات الأمن وقوات البشمركة الكردية بدعم من ضربات جوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ودعم على الأرض على المشارف الجنوبية والشرقية والشمالية للموصل وتقدمت هذه القوات على هذه الجبهات على مدار الأسبوعين الماضيين.

وانتزعت القوات السيطرة على عشرات القرى على السهول المنبسطة شرقي الموصل وعلى نهر دجلة إلى الجنوب لكن معركة الموصل نفسها ثاني أكبر مدن العراق قد تكون العملية العسكرية الأكثر تعقيدا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإسقاط صدام حسين في 2003.

وقال قرويون تحدثوا لرويترز عبر الهاتف من الموصل إن مقاتلي الدولة الإسلامية المتقهقرين أجبروا النساء والأطفال من القرى النائية على السير معهم متخذين منهم دروعا بشرية وهم ينسحبون إلى المدينة مما يزيد التحديات التي تواجه القوات المتقدمة.

وقال القرويون إن الصبية الأكبر سنا والرجال في سن القتال اقتيدوا وإن مصيرهم غير معلوم.

وقالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن الدولة الإسلامية اختطفت 8000 أسرة من محيط الموصل لاستخدامها كدروع بشرية. وقالت متحدثة أيضا إنهم قتلوا 232 شخصا قرب الموصل يوم الأربعاء عندما رفضوا الانصياع لأوامرهم.   يتبع