تحليل-كلينتون تحافظ على تقدمها لكن منظمي استطلاعات الرأي يشكون من صعوبة مهمتهم

Fri Oct 28, 2016 4:32pm GMT
 

من سكوت مالوني

بوسطن 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يشير الكثير من استطلاعات الرأي إلى أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون تتقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في سباق متقارب نحو الانتخابات الرئاسية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني لكن ثمة أربعة عوامل ربما يجعل أي منها من الصعوبة بمكان توقع النتيجة.

ومن بين التحديات التي تواجه منظمي استطلاعات الرأي عدم الشعبية التاريخية للمرشحين واستجابة الناخبين المحتملة للاستطلاعات نفسها يوم الاقتراع والتخلي المتنامي عن الهواتف الثابتة لصالح الهواتف المحمولة وزيادة الاستطلاع الإلكتروني.

وتسلط بعض العثرات البارزة في أنحاء العالم -ومنها استطلاعات الرأي التي أخطأت رفض كولومبيا لاتفاق سلام في الثاني من أكتوبر تشرين الأول- الضوء على كيف جعلت التحولات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية عمليات الاستطلاع أصعب من أي وقت مضى.

ويظهر متوسط لاستطلاعات الرأي لموقع (ريل كلير بوليتيكس دوت كوم) أن وزيرة الخارجية السابقة كلينتون تتقدم على ترامب وهو رجل أعمال بواقع 5.4 نقطة مئوية. ومما يبرز الصعوبات تباين الفارق بين المرشحين من 13 نقطة لصالح كلينتون إلى تعادلها مع ترامب.

وقال ترامب إنه يجري التلاعب بالانتخابات لتكون في غير صالحه واتهم في مقابلة مع رويترز هذا الأسبوع المؤسسات الإعلامية بتوجيه استطلاعات الرأي ضده عن عمد لكنه لم يقدم بعد أي دليل مقبول على نطاق واسع يدعم هذه المزاعم.

استطلاعات الرأي ربما تؤثر على الإقبال

المأزق الثاني هو تأثير الاستطلاعات نفسها على الناخبين. ويعتقد علماء الاجتماع أن الاستطلاعات يمكن أن تضعف فرص المرشحين المتوقع فوزهم بجعل مؤيديهم أكثر ثقة في النتيجة وبالتالي تقل احتمالات مشاركتهم في التصويت.   يتبع