28 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 17:01 / منذ 10 أشهر

يونيسيف تحرر 876 طفلا احتجزتهم نيجيريا لصلات محتملة ببوكو حرام

من ستيفاني بيهاي

جنيف 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول بارز بالأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تفاوضت على إطلاق سراح حوالي 900 طفل احتجزهم الجيش النيجيري وقوات الأمن بعد استعادة السيطرة على أراض من أيدي متشددي جماعة بوكو حرام.

وقال مانويل فونتين المدير الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بعد أن زار مدينة مايدوجوري في شمال شرق البلاد إن 876 طفلا كانوا محتجزين في ثكنات للجيش في المدينة.

ولم يتضح على الفور المدة التي قضاها الأطفال وهم محتجزون لكن الجيش يعتقل بصورة روتينية مدنيين كانوا يعيشون في مناطق كانت تحت سيطرة المتشددين للاشتباه بأنهم ربما لهم صلات أيضا بأنشطة المتشددين.

لكن جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان تقول إنه لا توجد عملية قانونية ملائمة لاحتجاز مثل هؤلاء المدنيين ومن بينهم أطفال لأنهم لا توجه لهم اتهامات رسمية بينما ينتهي المطاف ببعضهم في مراكز لإعادة التأهيل تقول الجماعات الحقوقية إنها تشبه السجون.

وتقول الأمم المتحدة إنه لا يجب اعتقال الأطفال.

وقال فونتين للصحفيين عبر الهاتف "نخشى أن يكون هناك أطفال لا يزالون رهن الاحتجاز على الاقل بصفة مؤقتة لأن الجيش يفرج عنهم من مناطق سيطرت عليها بوكو حرام لكن يجري ابقاؤهم لبعض الوقت."

ولم يعط فونتين تفاصيل عن أعمار الأطفال ولا فترات احتجازهم لكن منذ تولى الرئيس محمد بخاري السلطة في مايو أيار 2015 بدأت قوات الأمن هجوما مدعوما من دول مجاورة لاستعادة السيطرة على أراض من بوكو حرام بما يعني أن بعض هؤلاء الأطفال على الأقل ربما احتجزوا لعام أو أكثر.

ولم يرد تعقيب فوري من الجيش. ويقول مسؤولون عسكريون إنهم يحتاجون لاستجواب المدنيين لتحديد ما إذا كانت لهم أي صلة بالجماعة المتشددة التي تحاول منذ سبع سنوات إقامة دولة إسلامية.

ولا يزال الوضع الأمني مضطربا في ولاية بورنو بشمال شرق نيجيريا وعاصمتها مايدوجوري بسبب استمرار بوكو حرام في شن تفجيرات انتحارية كثيرا ما يستخدم فيها نساء أو أطفال.

وقال فونتين أيضا إن الصراع الذي قتل الآلاف وشرد أكثر من مليونين فصل نحو 20 ألف طفل عن آبائهم منهم خمسة آلاف عادوا منذ ذلك الحين إلى أسرهم.

وأضاف قائلا "بمجرد أن يطلق سراح الأطفال تكون هناك مشكلة كبيرة هي وصمهم بالعار في المجتمع... هناك شعور بأن الأطفال الذين ارتبطوا في وقت ما ببوكو حرام قد يلفظهم المجتمع والناس من حولهم وفي بعض الحالات لدينا أدلة على ذلك."

وقال إن هذه كانت مشكلة أيضا بالنسبة للفتيات اللائي اطلق سراحهن من مدينة شيبوك. وتفاوضت نيجيريا هذا الشهر -بمساعدة من سويسرا- على الإفراج عن 21 فتاة من بين أكثر من 200 اختطفهن متشددو بوكو حرام في أبريل نيسان 2014.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below