31 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:47 / بعد 10 أشهر

الشرطة تداهم مخيما للاجئين في باريس بعد إزالة "غابة" كاليه

من جوني كوتون وإيمانويل جاري

باريس 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - داهمت قوات الأمن الفرنسية مخيما غير قانوني للمهاجرين في شمال شرق باريس بعد فجر اليوم الاثنين مباشرة مما أطلق شرارة مواجهة في الموقع حيث زادت الأعداد منذ إغلاق مخيم "الغابة" في مدينة كاليه الشمالية الساحلية.

وتأتي العملية التي تشمل بالأساس التحقق من بطاقات هوية ما يقدر بنحو 2500 مهاجرا ينامون في العراء حول قناة وجسر للسكك الحديدية قرب محطة مترو ستالينجراد في باريس مع تصاعد الضغوط على الحكومة لإزالة وإغلاق المخيم.

ويزداد التوتر في ظل تكهنات بأن الشرطة ستنتقل لإخلاء وإغلاق المخيم بشكل نهائي في الأيام المقبلة مثلما تطالب سلطات باريس.

وقال صحفي لرويترز في المكان إن حفارا انتقل لإزالة جزء صغير من المخيم وهو امتداد من الخيام والحشايا والبطاطين والمتعلقات المتواضعة للمهاجرين الذين جاءوا بأعداد كبيرة من بلدان مزقتها الحروب مثل أفغانستان.

وصاح المهاجرون في وجه الشرطة المسلحة بمعدات مواجهة الشغب مع إزاحة الحفار الأنقاض والقمامة من قطاع صغير من المخيم. وقام شرطي برش مهاجر بالغاز المسيل للدموع.

وبعد ساعتين سمحت الشرطة لمهاجرين بالعودة بعد قيام عمال النظافة المحليين بتنظيف المكان.

وفي رسالة أرسلت إلى وزير الداخلية برنار كازنوف وحصلت رويترز على نسخة منها طلبت رئيسة بلدية باريس آن إيدالجو بإغلاق المخيم على وجه السرعة لأسباب إنسانية وصحية.

ويقول مسؤولو مجلس المدينة إن الأعداد التي تعيش وتنام في العراء في المنطقة زادت بنحو الثلث بعد أن أخلي الأسبوع الماضي مخيم الغابة في كاليه حيث كان يعيش أكثر من ستة آلاف شخص يأمل معظمهم في عبور قنال بحري صغير إلى بريطانيا.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below