1 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 11:37 / منذ عام واحد

مقدمة 2-زعيم باكستاني معارض يتراجع عن تهديده بإغلاق العاصمة

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

من أسعد هاشم وسيد رضا حسن

إسلام أباد أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجع الزعيم الباكستاني المعارض عمران خان عن تهديده بإغلاق العاصمة غدا الأربعاء في خطوة ستهدئ على الأرجح التوتر الذي تحول إلى عنف في الأيام السابقة للاحتجاج المزمع.

وأدى تعهد خان ”بإغلاق“ العاصمة -للضغط على رئيس الوزراء نواز شريف للاستقالة والمثول لتحقيق متعلق بالفساد- إلى حظر التجمعات في أنحاء البلاد واعتقال المئات من نشطاء المعارضة الذين اتهموا بتحدي الحظر.

وبدلا من الاحتجاج قال خان اليوم إنه سينظم تجمع حاشد ”احتفالي“ في أعقاب قرار المحكمة العليا بمتابعة قضية ذات صلة بشريف.

وقال خان لوسائل الإعلام اليوم الثلاثاء من أمام منزله في إسلام أباد ”قررنا أن نقيم تجمع حاشد في إسلام أباد غدا وننظم يوم احتفال بهذا النصر في أرض العرض“.

وفي محاولة لحل الأزمة قالت المحكمة العليا إنها ستشكل لجنة قضائية للتحقيق في مزاعم تنبع من تسريبات ”أوراق بنما“ تتعلق بثروة أسرة شريف في الخارج.

ورفض خان من قبل أمر المحكمة العليا بتنظيم الاحتجاجات على أرض العرض في إسلام أباد وتعهد بإغلاق العاصمة بمشاركة مليون محتج.

وأثار التوتر مخاوف بشأن تضرر التعافي الاقتصادي لباكستان إذا تحول الأمر لأزمة ممتدة قد تصل لتدخل الجيش صاحب النفوذ الذي له تاريخ من التدخل في السياسة والإطاحة بالحكومات المدنية.

ونشبت اشتباكات يومية بين الشرطة ومؤيدي خان لاعب الكريكيت السابق الذي تحول إلى السياسة قبيل الاحتجاج المزمع غدا الأربعاء في حين هاجمت الشرطة عاملين بحزب حركة الإنصاف التابع له.

واعتقلت السلطات العديد من مؤيدي الحزب وأغلقت طريقا رئيسيا يؤدي إلى إقليم خيبر بختون خوا مركز خان السياسي. وبعد قرار المحكمة العليا قال مسؤولون إنه تم رفع الحواجز من الطريق.

وقالت السلطات إنها أرادت منع تكرار احتجاجات خان في عام 2014 التي تسببت في إغلاق مقر الحكومة في المدينة بعد رفضه فوز شريف في الانتخابات قبل ذلك بعام.

وقال مسؤولون في الحزب إن اثنين من المؤيدين قتلا بعد اشتباكات مع الشرطة التي منعتهم من الوصول إلى إسلام أباد.

*طريق قضائي

اتهم خان الشرطة والقضاء ومؤسسات حكومية أخرى بالتآمر ضده وزعم أنه رهن الاحتجاز في منزله.

لكن مسؤولين في الحزب الحاكم وصفوا خان بالسياسي اليائس الذي يسعى لإحياء شعبيته المتضائلة بترتيب مواجهة عنيفة في العاصمة.

وقال مايكل كوجيلمان المتخصص في شؤون جنوب آسيا في مركز وودرو ويلسون ومقره واشنطن إن تراجع خان أدى لإضعافه سياسيا بدرجة أكبر برغم جهوده لتصوير قرار المحكمة العليا على أنه نصر سياسي.

وقال ”المشكلة أن خان ركز أكثر في الأيام القليلة الماضية على الحاجة لإجبار شريف على الاستقالة وهذا لن يحدث كما هو واضح.“

ويتركز تحدي خان للمحكمة العليا على الوثائق التي تم تسريبها من مؤسسة موساك فونسيكا القانونية ومقرها بنما وتظهر على ما يبدو أن ابنة شريف واثنين من أبنائه يمتلكون شركات قابضة في الخارج مسجلة في جزر العذراء البريطانية.

وتنفي أسرة شريف ارتكاب أي مخالفات كما لم يرد أي ذكر لامتلاك شريف نفسه أي شركات في الخارج.

وقال الحزب الحاكم إنه سيشارك في أي تحقيق لكنه رفض صيغة المعارضة التي ركزت على أسرة شريف. وإذا استمرت الأزمة السياسية تعتزم المحكمة العليا تشكيل لجنة بناء على شروطها الخاصة.

ونقلت صحيفة دون المحلية الصادرة بالإنجليزية عن كبير القضاة أنور زاهر جمالي قوله ”يجب أن ننقذ البلد من التوتر والأزمات.“

وامتلاك شركات في الخارج محظور بحكم القانون في باكستان لكن خان ألمح إلى أن هذه الأموال جاءت عن طريق فساد. وأقر خان في مايو أيار بأنه هو نفسه استخدم شركة في الخارج لتجنب سداد ضريبة بريطانية لبيع عقار في لندن.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below