1 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:22 / بعد عام واحد

تلفزيون- إعادة تدوير القمامة في غزة توفر وظائف وتحمي البيئة

الموضوع 2031

المدة 4.53 دقيقة

خان يونس ومدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 30 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في ورشة صغيرة بمدينة خان يونس يفصل محمود أبو شباب زجاجات البلاستيك والأسلاك عن القمامة.

ويستخدم أبو شباب آلات بسيطة للغاية في إعادة تدوير منتجات بلاستيكية قديمة يشتريها من أُناس يجمعونها من شوارع غزة وتحويلها إلى منتجات مفيدة.

وقال لتلفزيون رويترز ”والله إحنا بنشتري البلاستيك من الناس اللي بيلموهم من الشوارع وبنجرشه عند الماكينة بننعمه صغير على أساس يصير معنا ناعم زي ما أنت شايف. وبنغسله في ماكينة غسيل على مي (ماء) ومواد تنظيف وبعدين بننشفه بالشمس. بعد هيك نستخدمه في صناعة البرابيش (خراطيم المياه).“

ومن هذا البلاستيك المعاد تدويره يصنع الفلسطينيون منتجات تُستخدم في مواقع البناء مثل الدلاء ومنتجات أخرى. لكن لا يتم استخدام هذا البلاستيك المعاد تدويره في صناعة منتجات تُستخدم في الطعام والشراب لأنها وكما يقول أبو الشباب قد تكون ضارة بصحة الإنسان.

ويوضح أبو شباب أنهم ينتجون هذه الأشياء لأنهم لا يستطيعون استيرادها من خارج قطاع غزة بسبب إغلاق المعابر الحدودية.

وقال ”ممكن نصنع منه شغلات كثيرة يعني. ممكن جرادل (دلاء) لمواد البناء هيك للأسمنت. ممكن رجلين للكنب لشغلات هيك ممكن تكون صناعة بلاستيكية ما تضرش في صحة الإنسان. يعني ماتكونش للأكل والشرب وتكون يعني لشغلات نستخدمها بديل عن شغلات إحنا مش قادرين نجيبها من الخارج ومش قادرين نجيبها لأنه المعابر مسكرة (مغلقة) وهيك.“

وأضاف أبو شباب أن عملية إعادة تدوير المواد البلاستيكية لها فوائد عديدة منها تنظيف الشوارع من المواد غير القابلة للتحلل وخفض معدلات البطالة وزيادة عدد المصانع التي تعمل في مجال إعادة التدوير.

وتابع قائلا ”لكن إحنا لقينا لما نستخدم البلاستيك المرمي (الملقى) في الشوارع ونعمل له إعادة تدوير بنحل أكثر من مشكلة وبنحل أكثر من عبء على المجتمع. منها اللي هو تنظيف الشوارع من القمامة اللي مش قادرين نحللها ولا قادر البلد يستوعبها. في نفس الوقت بتقلص عدد الأفراد الغير عاملين من البطالة بيشتغلوا في الشغلات هادي. وكمان شغلة مهمة بيزيد عدد المصانع اللي بتشتغل في البلاستيك هذا.“

وأوضح سامي النفار مدير عام اتحاد الصناعات البلاستيكية الفلسطينية أن ما يزيد قليلا على نصف المصانع الموجودة في غزة تعمل في إعادة التدوير.

وقال ”لدينا أكثر من سبعين شركة أو مصنع في قطاع غزة. يعمل في الريسايكل (إعادة التدوير) أكثر من 55 في المية من هذه المصانع. جميع هذه المصانع لديها الخبرة الكاملة في جمع هذه النفايات وأيضا معالجتها في المادة الكيماوية وأيضا غسلها جيدا وجرشها وإعادة استعمالها.“

وأشار عامل في مصنع للنايلون بمدينة غزة يدعى عرفات الرهدار إلى أن هذه الصناعة خلقت مزيدا من الوظائف لأهل غزة.

وقال ”هي فاتحه لنا شغل وغزة يعني فيها نفايات كثير. وهذا الإشي إحنا بنستفيد منه. يعني كله يُعاد تصنيعه وبنستنتجه نايلون تستفيد منه الناس.“

ويعاني اقتصاد قطاع غزة من صعوبات بالغة بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع عام 2014 والحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع وإغلاق مصر لمعبر رفح وتدميرها معابر التهريب أسفل الحدود بين سيناء المصرية والقطاع المحاصر الذي تديره حركة حماس منذ عام 2007.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below