مصادر: العراق يطلب من شركات النفط الكبرى إغلاق مكاتبها المرتفعة التكلفة في دبي

Tue Nov 1, 2016 2:31pm GMT
 

من رانيا الجمل وديمتري زدانيكوف

دبي/لندن أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر بقطاع النفط إن العراق طالب شركات النفط العالمية بإغلاق مكاتب ذات تكلفة مرتفعة في دبي تستخدمها لإدارة عملياتها في العراق كوسيلة لتقليص ميزانياتهم.

وتعني هذه الخطوة التي جرى اتخاذها من قبل بعض شركات النفط الكبرى التي تطور الحقول النفطية العراقية العملاقة في جنوب البلاد أن الشركات ستضطر لنقل مئات المتعاقدين داخل وخارج البلاد كل بضعة أسابيع كما سيؤدي لتخفيض حجم المراكز الإقليمية للشركات التي مقرها الإمارات العربية المتحدة القريبة من العراق.

ومع ضغوط على موارده المالية طالب العراق -ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك- شركات النفط الأجنبية العام الماضي بتقليل الانفاق عن المستوريات التي اقترحتها وأن توقف تقريبا كامل استثماراتها في النصف الأول من العام الجاري في المشروعات الكبرى.

وتضطر شركات النفط التي تساعد العراق في تطوير حقوله الضخمة لتسوية نفقاتها مع بغداد كل عام بما في ذلك تكاليف العمالة. وبعد ذلك يتم السداد للشركات من دخل الصادرات العراقية للخام المنتج من الحقول القائمة.

وعمل هذا الترتيب بسلاسة حينما كانت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل لكن الانهيار في أسعار الخام العالمية يعني أن بغداد تدفع الرسوم في دبي ذات الأسعار المرتفعة بينما تنخفض إيراداتها من مبيعات النفط بشكل كبير.

ومع نمط الحياة الجذاب والثقافة العالمية فإن دبي واحد من أكثر المراكز المالية رواجا في العالم للشركات الإقليمية والعالمية نظرا لأمنها ونهجها الداعم للاستثمار.

ولدى شركات النفط الكبرى مثل رويال داتش شل وبي.بي ولوك أويل والتي تدير حقول النفط العراقية مكاتب إقليمية في دبي.

وقال مصدر بوزارة النفط العراقية إن واحدا من التدابير التي تتخذها وزارة النفط تتمثل في مطالبة شركات النفط بخفض التكاليف وعدد العاملين إلى الحد الأدنى وإغلاق مكاتبها في دبي.   يتبع