مقدمة 1-شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة يتأهب لتجدد القصف

Fri Nov 4, 2016 7:16pm GMT
 

(لإضافة عدم استئناف الطائرات الروسية للقصف)

من إيلين فرانسيس وأنجوس مكدوال

بيروت 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - لم يظهر مقاتلو المعارضة والمدنيون في شرق حلب أي بوادر على مغادرة المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة اليوم الجمعة رغم انقضاء مهلة حددتها روسيا لاستئناف قصف المدينة عند حلول الليل بعد توقف استمر 17 يوما.

وقتل العشرات الأسبوع الماضي في قصف من قوات المعارضة على مناطق سكنية في القطاع الغربي من حلب الذي تسيطر عليه الحكومة في هجوم مضاد من خارج المدينة لكسر حصار شرق المدينة.

وأرسلت الحكومة سيارات إسعاف وحافلات لنقل الراغبين في مغادرة شرق حلب كما فعلت في مرات سابقة خلال الهدنة لكن لم تظهر أي بوادر على وجود من يعتزمون الرحيل.

وبدا سكان اتصلت بهم رويترز مستسلمون لاستئناف القصف الذي قتل المئات في أواخر سبتمبر أيلول ومطلع أكتوبر تشرين الأول بعد أن تخلت الحكومة السورية وحليفتها روسيا عن وقف إطلاق النار وشنتا هجوما على أكبر منطقة حضرية تحت سيطرة المعارضة.

وقال بيبرس مشعل مسؤول الدفاع المدني في شرق حلب إنه لا يمكن فعل شيء وإنه لا يمكن وقف الطائرات.

وقال إنه لا يوجد سبيل أمام عمال الإنقاذ أو الأطقم الطبية للاستعداد مقدما للاستئناف المتوقع للهجمات وإن كل ما يمكن فعله هو أخذ الاحتياطات والتأهب على مدار الساعة.

وتقول موسكو ودمشق إن توقف القصف سينتهي في السابعة مساء (16 بتوقيت جرينتش) الجمعة واتهمتا قوات المعارضة باستغلال الهدنة لتعزيز قوتها وشن هجمات على مناطق خاضعة للحكومة.   يتبع