5 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 19:42 / بعد عام واحد

محتجون مناوئون للحكومة الإيطالية يشتبكون مع الشرطة في فلورنسا

ميلانو 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشتبك مئات المحتجين المناوئين للحكومة مع الشرطة في مدينة فلورنسا الإيطالية اليوم السبت قبل أسابيع من استفتاء على إصلاح دستوري يجازف فيه رئيس الوزراء ماتيو رينتسي بمستقبله السياسي.

واندلعت احتجاجات من قبل ضد حكومة رينتسي لكن هذه أول احتجاجات تشوبها أحداث عنف.

وتوجه المحتجون الشبان في مسيرة إلى قلب فلورنسا في محاولة للوصول إلى مقر كان يتوقع أن يشارك فيه رينتسي (41 عاما) في اجتماع سنوي لحزبه.

وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال شرطة مسلحين بالهراوات في مواجهة مئات المحتجين الذين رشقوهم بالحجارة وقنابل الدخان والألعاب النارية وحاولوا وضع حواجز في الشوارع لإبعاد رجال الشرطة عنهم. وقالت وسائل إعلام إيطالية إن رجل شرطة أصيب في قدمه خلال الاشتباكات.

وندد رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا بالاحتجاجات بعدما حاول المتظاهرون الوصول إلى مكان انعقاد الاجتماع السنوي للحزب.

وقال متحدثا لأعضاء حزبه ”إن التظاهر حق لكن اللجوء إلى العنف أمر يستحق بالازدراء وغير مقبول.“

وقبل أربعة أسابيع ونصف على التصويت على خطته لتقليص دور مجلس الشيوخ وصلاحيات الحكومات الإقليمية يعمل رينتسي جاهدا للتأثير على استطلاعات الرأي التي تشير إلى احتمال خسارته.

وخلال الاحتجاجات التي خرجت دون تصريح حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها ”لا لرينتسي“ و”لا لاجتماع الحزب“ اعتراضا على الإصلاح الدستوري الذي قالوا إنه ينال من الديمقراطية ويزيد بإفراط مركزية السلطة.

ومن بين 33 استطلاعا للرأي لم يحظ الإصلاح المرتقب ”بموافقة“ المشاركين سوى مرة واحدة فقط. (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below