6 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:44 / منذ عام واحد

تلفزيون-النازحون من الموصل يتأقلمون على حياة المخيمات

الموضوع 7088

المدة 3.12 دقيقة

خازر في العراق

تصوير 5 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

إلى الشرق من مدينة الموصل العراقية يقع مخيم خازر للاجئين الذي صار الآن موطنا لعدد متزايد من العراقيين النازحين داخليا.

وفي الوقت الذي يحتدم فيه القتال في المدينة القريبة تحاول النساء اللائي يعشن في المخيم إضفاء نوع ما من الإحساس بالحياة الطبيعية إلى حياتهم اليومية.

وتخبز النساء الخبز باستخدام الحجر الساخن ومكونات توزع في المخيم.

لكن الحياة هنا ليست سهلة أبدا خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء.

وقالت امرأة فرت في الآونة الأخيرة من قرية قرة قوش ”أطفالنا يبكوا جوعانين .. جيت أركض تكرم بلا أحذية إلا صديق جاب إلنا .. وهاي حالتنا وأطفالنا غير نريد الأمان ونريد القعدة اللي نستقر بيها. بص والله ذابحنا البرد ودابحنا .. ايش كتر ما أعطونا بطانيات وأعطونا ..“

وقالت امرأة أخرى فرت من الموصل قبل بضعة أيام إنهم اضطروا إلى التكيف مع الظروف في المخيم.

وقالت أم سعد ”والله من جوع أطفالنا .. صار لنا كام يوم .. ما يكفي الصمون. فلوس ما عندنا لنشتري. سلمونا الطحين ونعجن ونخبز لأطفالنا. ايشو نسوي.“

وفر آلاف الناس من الموصل منذ بدأت القوات النظامية والقوات الخاصة في العراق -جنبا إلى جنب مع المقاتلين الشيعة ومقاتلي البشمركة الأكراد وغيرهم من الجماعات المدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة- حملة لاستعادة السيطرة على المدينة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع.

ومخيم خازر المترامي الأطراف هو موطن لنحو 30 ألف شخص وحذرت الأمم المتحدة من نزوح محتمل لمئات الآلاف من اللاجئين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below