هجوم الموصل يتباطأ مع اختفاء المتشددين ثم ظهورهم لتوجيه ضربات

Sun Nov 6, 2016 4:15pm GMT
 

من أحمد رشيد

بغداد 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تقدمت القوات الخاصة العراقية ببطء وسط ضواحي شرق الموصل اليوم الأحد وطهرت جيوبا لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين قالت القوات إنهم كانوا يختبئون وسط المدنيين ويستهدفون الجنود بموجة من السيارات الملغومة في "أصعب حروب المدن" في العالم.

ودخلت قوات مكافحة الإرهاب الموصل يوم الاثنين وانتزعت السيطرة على سبعة أحياء في شرق المدينة لتصبح أول موطئ قدم في معقل تنظيم الدولة الإسلامية منذ انسحاب الجيش من شمال العراق قبل عامين.

ويشارك في الحملة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع على الموصل قوات من الجيش وقوات أمن ومقاتلون شيعة ومقاتلون أكراد مدعومون من تحالف تقوده الولايات المتحدة لطرد التنظيم من أكبر مدينة يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وعلى الجانب الآخر من الحدود أعلن مسلحون مدعومون من الولايات المتحدة اليوم الأحد بدء حملة لاستعادة مدينة الرقة معقل التنظيم المتشدد في سوريا.

ومن شأن الهجومين المتزامنين على الموصل والرقة إنهاء وجود الخلافة التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم من مسجد بالموصل في عام 2014.

لكن البغدادي قال لأنصاره إنه لا تراجع عن حرب شاملة مع العدو في حين يقاوم المتشددون في الموصل بضراوة ووحشية.

وشن المتشددون هجمات بسيارات ملغومة وقذائف المورتر وزرعوا القنابل على الطرق ونشروا القناصة في مواجهة القوات المتقدمة ويقول مسؤولون إنهم تركوا خلفهم مقاتلين وسط السكان في المناطق التي استعادها الجيش.

وقال صباح النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب "لذلك نحن نخوض أصعب معركة مدن ممكن أن تخوضها أي قوة في العالم."   يتبع