7 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:52 / منذ 10 أشهر

تلفزيون- مدرسة في إندونيسيا تسعى لغرس بذور التسامح في نفوس تلاميذها

الموضوع 1113

المدة 2.59 دقيقة

بوجور في جاوة الغربية بإندونيسيا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة بهاسا إندونيسيا ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مدرسة إسلامية في إندونيسيا تسعى لمعالجة الأفكار المتشددة من خلال التعليم.

وتحت شعار (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) لا تُقصر مدرسة السلام في بوجور بإندونيسيا التعليم الذي تقدمه لتلاميذها على العلوم الشرعية فقط لكنها تسعى أيضا لأن تغرس في نفوسهم بذور التسامح وقبول الآخر.

وتستخدم المدرسة كتبا مختلفة لزيادة الوعي بشأن التوجه المتنامي نحو التشدد في أكبر دول العالم الإسلامي من حيث عدد السكان.

وتدق السلطات الإندونيسية ناقوس الخطر بشأن أحدث موجة تشدد يقودها جيل جديد من الشبان المتشددين الذين يستلهمون جزئيا نهج تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وتقول الشرطة إن التوجه الجديد يظهر حيث يتشدد مراهقون من خلال مواقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت ويحثهم متشددون آخرون على شن هجمات عنيفة.

وتحث المدرسة تلاميذها على استقاء العلوم من كتب تغرس في نفوسهم قبول وحب الآخر وتبعدهم عن التطرف. كما تنظم المدرسة دورات لتعليم الأطفال كيفية تصفح الانترنت حتى لا يقعوا لُقمة سائغة للمتطرفين.

وقال علي جوهر ناظر المدرسة ”في إطار تنمية الأطفال نحاول دائما أن نحدد ونُبسط تعليمهم بموضوعات ترتبط بالعاطفة لينمو الأطفال وهم يعرفون أن الناس يعيشون معا ويجب أن يتحابوا.. الناس يجب أن يتسامحوا.“

وتتيح المناهج الدراسية لتلاميذ المدرسة الاختلاط بتلاميذ من مدارس أخرى.

وأحدث لقاء لهم كان مع نظراء لهم من مدرسة جاكرتا الدولية. ويمضي الطلاب وقتا في التعلم من بعضهم البعض وممارسة ألعاب معا.

وقالت طالبة من مدرسة جاكرتا الدولية تدعى كاترينا ديمالانتا ”هؤلاء من ألطف الناس الذين عرفتهم. لم أُصنفهم تبعا للدين الذي ينتمون له. لذلك أرى أن ما يُقال بشأن أناس يظنون أن المسلمين إرهابيين وأشياء كهذه غير حقيقي لأن هؤلاء من أحب وأدفأ الناس الذين عرفتهم. أتعشم ألا يحكم كثيرون على الناس تبعا لدينهم.“

وقالت طالبة في مدرسة السلام تدعى سيتي سلامة (17 عاما) ”علينا أن نحترم الآخرين حتى لو لم يكونوا على ديننا وحتى لو كانوا ينتمون لثقافة مختلفة. أود أن أشاركهم معرفتي وأشاركهم رأيهم بشأن آخرين من دولة أخرى.“

وتوظف المدرسة أيضا معلمين من دول عديدة كوسيلة أخرى لغرس التعددية والتسامح في نفوس التلاميذ.

وقالت معلمة متطوعة تدعى تيسا ”إذا قبل الناس فقط ما يُقال لهم دون تساؤل ودون تيقن من النصوص الدينية فإن ذلك يمكن أن يقود إلى التشدد وهذا ما أتصور أنه الجهل. لذلك فإنني أحب المنهج الذي يُدَرس في مدرسة السلام هنا لأنه يركز على الدراسة والتعلم. وإذا كان لديك تساؤل بشأن دينك أو أي شيء عليك أن تدرسه وعليك أن تفهم. ومن هذه النقطة بالفعل أتصور أن الأديان تحث على التسامح لا التشدد.“

ومن المفارقات أن معظم المتشددين في إندونيسيا تخرجوا في مدارس إسلامية على غرار مدرسة السلام هذه.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below