7 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 15:29 / منذ عام واحد

تلفزيون- "أُسطى" من البشمركة الكردية يتواجد على الجبهات لإصلاح الأسلحة والقتال

الموضوع 1016

المدة 2.54 دقيقة

قرية كوري في العراق

تصوير 6 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز / لقطات من محمد فاضل

القيود لا يوجد

القصة

معروف في إقليم كردستان العراق بأنه ”الأسطى“ أو الشخص الذي يُصلح الأسلحة.

فعلى مدى 30 عاما يحَوِل محمد فاضل الصُلب الذي يُستخرج من القطع الخاصة بأنظمة التعليق في السيارات إلى الإبر الحساسة الخاصة بإطلاق النار في البنادق وغيرها من أجزاء الأسلحة لإصلاح البنادق التي تستخدمها قوات البشمركة الكردية العراقية في حربها ضد أعدائها الكثيرين وأحدثهم تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد حاليا.

وانضم فاضل لصفوف البشمركة عندما كان عمره 15 عاما. ومنذ ذلك الحين يقاتل ويُصلح الأسلحة مجانا.

وحول كيفية تعلمه إصلاح الأسلحة قال محمد فاضل في ورشته الصغيرة التي تقع في قرية كوري الصغيرة التي تبعد 40 كيلومترا شمال شرقي أربيل عاصمة إقليم كردستان ”شلون تعلمنا؟. تعلمنا إحنا كنا بشمركة سنة 86 (1986). أني وأخوي كنا سوى بشمركة. يعطل السلاح إحنا كنا بالجبهة نصلحها. مو عندنا أغراض كثير بس عطلات صغيرة. لحد الآن إحنا البشمركة اللي علمنا على هاي الشغلة.“

وعلى مدى عقود قاتل أكراد العراق كلا من إيران وقوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وفي بعض الأحيان اشتبكوا مع بعضهم البعض.

وعلى مدار العامين المنصرمين واجهت قوات البشمركة عدوا جديدا تمثل في تنظيم الدولة الإسلامية. ويقاتل رجال البشمركة في معظم الأحيان بموارد محدودة وأسلحة عتيقة.

وأضاف فاضل الذي يجسد التوجه القومي المتشدد الذي يميز كفاح أكراد العراق المستمر منذ عقود ضد أعدائهم الكثيرين أنه يقوم بواجبه في الدفاع عن وطنه مشيرا إلى أنه يتعين على كل كردي أن يدافع عن وطنه.

وأردف أنه يتوجه للخطوط الأمامية لسببين..إصلاح الأسلحة والقتال.. موضحا أنه يُصلح المدافع الثقيلة التي تحتاج لإصلاح. وفي حالة عدم وجودها فإنه يشارك في المعارك كمقاتل.

وقال ”أروح بصفتين صفة مسلح وصفة مقاتل. لو أكو دشكات عاطلة أصلحها. لو ماكو عطل شو أسوي؟ أدافع. وإحنا هم شعندي فرق من المقاتلين الآخرين أني علي واجب. إني أدافع عن وطني واجب كل الأفراد الكردية تدافع عن وطنها.“

وزاد الطلب على خدمات فاضل بشكل كبير للغاية منذ انضمام قوات البشمركة في منتصف أكتوبر تشرين الأول لقوات الجيش العراقي في السعي لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معقلهم بمدينة الموصل.

ويُصلح فاضل كل أنواع الأسلحة في ساحة المعركة بدءا من البندقية الهجومية كلاشنكوف وحتى قطع المدفعية.

وقال ”إحنا نسوي يسموها أبراج. كل ما يعطل إحنا نسويها بمحلنا.“

وعلى رف معدني في ورشته يضع فاضل بندقية آلية قديمة بريطانية الصنع من طراز برين صناعة ستينيات القرن الماضي إلى جانب بندقية هجومية إم 16 أمريكية الصنع. وأصلح فاضل الاثنين لتستخدمهما قوات البشمركة.

وينتظر صف من رشاشات دوشكا الثقيلة القديمة التي تعود للحقبة السوفيتية وقاذفات صواريخ (آر.بي.جيه) كثير منها بها ثقوب طلقات نارية الدور ليلتفت لها فاضل الذي يستخدم أدوات بدائية لتصنيع جزء من الصلب لاستبدال رافعة تصويب رشاشات الدوشكا.

وأوضح فاضل أن المواد التي يستخدمها في إصلاح تلك المدافع والرشاشات تزيد من قوتها قائلا ”المواد زنة أحسن من الشركة مالتى. لو الشركة مالتى يقاوم ٥٠٠٠ طلقة مالتنا يقاوم ١٠٠٠٠ طلقة.“

ومن بين من يستفيدون من خدمات فاضل أفراد القوات الخاصة في صفوف البشمركة الذين يفضلون استبدال إبر إطلاق الرصاص في بنادقهم الهجومية بتلك التي يصنعها فاضل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below