8 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 18:07 / بعد عام واحد

تلفزيون-لبنان يطلق مشروعا لتطوير التعليم من أجل تعزيز قدرته على مواجهة التحديات

الموضوع 2005

المدة 2.47 دقيقة

بيروت وطرابلس ومكان لم يُذكر بالاسم في لبنان

تصوير 8 نوفمبر تشرين الثاني 2016 ولقطات أرشيفية

الصوت طبيعي مع لغة لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز والبنك الدولي / لقطات من وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان و يو.إس.إيد (الوكالة الأمريكية للتنمية) و يو.كيه.إيد (وكالة التعاون الدولي البريطانية) والمركز التربوي للبحوث والإنماء

القيود جزء لا يُسمح بإعادة استخدامه كمادة من الأرشيف ولا يسمح بإعادة بيعه

القصة

يؤوي لبنان ما يُقدر بنحو ربع مليون طفل من أبناء اللاجئين السوريين لا يلتحقون بمدارس نظامية.

وأطلقت السلطات في الآونة الأخيرة برنامج أبحاث جديدا يهدف إلى تحسين التعليم في البلاد وإتاحته للجميع وتعزيز قدرته على التعامل مع التحديات بما فيها أزمة اللاجئين السوريين.

وينفذ البرنامج الجديد بمنحة قدرها ثلاثة ملايين دولار من البنك الدولي بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ووزارة التنمية الدولية البريطانية.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية إطلاق المشروع في مؤتمر صحفي ببيروت اليوم الثلاثاء (8 نوفمبر تشرين الثاني).

وقال نوح يارو كبير الاختصاصيين في مجال التعليم بالبنك الدولي ”برنامج البحث الهادف إلى تحقيق نتائج بدأ منذ عام بدعم من وزارة التنمية الدولية ووزارة التربية والتعليم العالي. والأهداف هي فهم أفضل لأحسن الممارسات في التعليم والتعلم بالمدارس اللبنانية لمساعدة وزارة التربية والتعليم العالي وجهات أخرى فاعلة في القطاع على نشر هذه الممارسات وفهم التحديات التي تواجهها المدارس بشكل أفضل. يتعين أن تكون أول مجموعة من الدراسات جاهزة مطلع العام المقبل وتليها دراسات إضافية في صيف وخريف 2017.“

وسيجري المشروع أبحاثا على مدى العامين المقبلين بهدف تطوير قاعدة ثرية مبنية على أدلة لاتخاذ القرارات الخاصة بالتعليم.

وستُجمع بيانات من المدارس العامة والخاصة والخاصة المجانية ومن المعلمين والتلاميذ ومن مؤسسات تعمل على الأرض.

وقال معلق في لقطات مصورة توضح البرنامج ”سوف يتم جمع البيانات في المدارس الرسمية والخاصة والخاصة المجانية خلال دوامي قبل وبعد الظهر للاطلاع على ما يقوم به المدرسون وما يتعلمه الطلاب في الصفوف وكيفية عمل المدارس بشكل عام. وفيما يتعلق بالطلبة المحرومين بمن فيهم اللاجئين سيجمع برنامج الأبحاث البيانات عن علاقتهم مع المدرسة. لماذا ومتى يتسربون من المدرسة وما هي العوامل التي تساعدهم على البقاء؟.“

وقال فادي يرق مدير عام وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان إن للبرنامج أهمية خاصة نظرا للأزمة الراهنة في سوريا المجاورة.

وأضاف ”الخصوصية تبع هيدا المشروع إنه راح يكون مشروع شامل ويعمل مسح كامل لكل الأبحاث المنشورة والغير منشورة من سنة 2000 لليوم. ليه عم يتزامن وأهميته لليوم؟ لأن كمان صار فيه ظروف جديدة من جراء الأزمة السورية والنزوح السوري على المدارس. فيه عندنا آلاف الطلاب فوق 200 ألف تلميذ بمدارس لبنان. عم نؤدي لهم خدمة. ضروري نعرف مستوى الخدمة اللي عم تتقدم. كيف انتظارات الجميع لنوصل التعليم لكل طفل موجود في لبنان.“

ويفيد البرنامج بأن هناك زهاء 1.1 مليون تلميذ ينتظمون في مدارس رسمية بلبنان. وينتظم نصف هذا العدد في مدارس خاصة ونحو الثلث في مدارس عامة و13 في المئة في مدارس خاصة مدعومة وثلاثة في المئة في مدارس تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ويستضيف لبنان حاليا أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري بينهم نحو 500 ألف طفل. وأطلقت حملة في العام الماضي لانتظام 200 ألف تلميذ في المدارس العامة متبعة نظام الفترة المسائية بعد الظهر خصيصا للتلاميذ السوريين.

كما يستضيف لبنان أصلا مجموعة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين بينهم نحو 450 ألفا مسجلين رسميا في البلاد.

ومن بين هؤلاء الأطفال ما يزيد على خمسة آلاف طفل من أبناء اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below