8 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 14:32 / منذ 9 أشهر

تلفزيون-عراقيون شغوفون بالقفز بالمظلات في السليمانية يطالبون الحكومة بدعم رياضتهم

الموضوع 2007

المدة 3.24 دقيقة

السليمانية في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة كردية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يستعد شاب يدعى ريبين رشيد فتاح (23 عاما) للصعود في سماء مدينة السليمانية الكردية العراقية قبل أن يقفز بمظلته.

ويلتقي ريبين -وهو مجهز بمظلة وخوذة للرأس وكاميرا شخصية جو برو تصور لقطات فيديو عالية الوضوح- مع أصحابه بانتظام لممارسة رياضة القفز بالمظلات.

وتعد المنطقة التي يقفزون منها مثالية لرياضة القفز بالمظلات حيث تطل بها جبال كويزه وازمر على المدينة.

وحققت تلك الرياضة وهي عبارة عن تحليق حر في الهواء شعبية في المنطقة مع انتشار أندية تلك الرياضة التي تسمى براجليدنج في مناطق مختلفة مثل دهوك.

وفتاح وأصدقاؤه أعضاء في نادي الطيران في السليمانية وهو ناد محلي يجتمع أعضاؤه على حافة الجبل مرة واحدة أسبوعيا.

ولأن ممارس تلك الرياضة يتعين عليه أن يتعامل مع سرعة الرياح والارتفاعات فإن أصحاب القلوب الضعيفة ليسوا أهلا لممارستها. ومع ذلك فهذه ليست التحديات الوحيدة التي يواجهها عُشاق البراجليدنج.

فهم يقولون إن معداتهم بالية ويناشدون الحكومة دعم رياضة كانت تحظى ذات يوم بشعبية فيما مضى.

وقال شاب يمارس رياضة القفز بالمظلات يدعى جواد جايا "المظلات التي نستخدمها ثمنها كبير جدا. نناشد الحكومة مساعدتنا لشراء مظلات جديدة. ليس بوسعنا شراء مثل هذه المظلات ونحن لا نزال طلابا. اشترينا هذه المظلات بمساعدة رجال أعمال وتجار وبعض الشركات. طلبنا من مسؤولين كثيرين مساعدتنا في شراء مظلات لأن تلك التي نستخدمها صارت قديمة وتمزقت الأمر الذي يمثل خطورة على حياتنا."

وأضاف زميله ريبين رشيد فتاح "بدأت ممارسة هذه اللعبة منذ 16 شهرا. تمكنت من الحصول على شهادة في غضون شهرين بمساعدة زميلي جايا. لا نستطيع شراء مثل هذه المظلات لأني عاطل. فريقنا لا يتبع أي جهة. نحن فريق محلي. نطالب الحكومة بمساعدتنا لتطوير هذا النوع من الرياضة ليتسنى لنا تطوير أنفسنا."

وقال شاب يمارس لعبة القفز بالمظلات يدعى مصطفى طه حسن "لعبة تقريبا من الثمانينات أكو هاي اللعبة. الظروف شوي وقفت اللعبة. فالحمد لله هسه (حاليا) شوي شوي ودنا نتقدم ويا نادينا ويا الطلاب وفي كل المحافظات أكو هاي اللعبة بالعراق. وهسه شوي شوي ودنا نتقدم ونسوي بطولة سوا."

ويبلغ متوسط سعر المظلة الجديدة الواحدة التي تستخدم في تلك الرياضة نحو سبعة آلاف دولار وهو مبلغ لا يستطيعون كثيرون تحمل دفعه.

لكن طلب هؤلاء الشبان دعم الحكومة المالي لهم يأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد العراقي من أزمة.

ويعتمد اقتصاد العراق أساسا على عائدات النفط بشكل أساسي وبالتالي فقد أثر انخفاض أسعار النفط بشكل كبير على الاقتصاد إضافة للتكلفة الكبيرة للحرب على تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على ثلث أراضي العراق في 2014.

وعلى الرغم من الحرب المستعرة في الموصل لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية يصر هؤلاء الشبان على ممارسة رياضتهم المفضلة ويعملون لإنقاذ ناديهم المفضل والرياضة المحببة إلى قلوبهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below