9 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 02:19 / منذ عام واحد

المنافسة محتدمة بين كلينتون وترامب في أوهايو وفلوريدا وغيرهما

من أماندا بيكر وجون وايتسايدز

نيويورك 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يخوض المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب معركة انتخابية محتدمة مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في عدد من الولايات المتأرجحة المهمة في إطار سباق مرير للوصول إلى البيت الأبيض لكن استطلاعات للرأي أظهرت تقدم كلينتون في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية.

ومع انتهاء التصويت في أكثر من نصف الولايات الأمريكية الخمسين لا تزال المنافسة عصية على الحسم في ولايات أوهايو وفلوريدا ونورث كارولاينا وبنسلفانيا ونيوهامبشير وفرجينيا وهي ولايات قد تصبح فارقة في تحديد من سيفوز بالرئاسة.

وحقق المرشحان انتصارات مبكرة في ولايات كان من المتوقع لهما الفوز فيها إذ فاز ترامب بالولايات المحافظة في الجنوب والغرب الأوسط فيما اكتسحت كلينتون عددا من الولايات على الساحل الشرقي وولاية إيلينوي في الغرب الأوسط.

وكانت هذه الانتصارات متوقعة منذ فترة وهي ليست ذات أهمية كبيرة في السباق على مستوى البلاد بأكملها والذي يرجح أن يخلف بضع ولايات غير محسومة وستكون فارقة في السعي للحصول على العدد اللازم من أصوات المجمع الانتخابي للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتا.

وتبقى أمام كلينتون خيارات أكثر للحصول على 270 صوتا لكن ترامب بحاجة لاكتساح نحو ست ولايات غير محسومة لضمان الفوز. وفوز كلينتون في أوهايو أو فلوريدا سيغلق الباب على الأرجح في وجه ترامب. وبعد فرز 88 بالمئة من الأصوات في فلوريدا يتقدم ترامب على كلينتون بفارق نحو ثمانية آلاف صوت من بين ثمانية ملايين صوت.

وحتى الساعة 8:25 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0125 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء) حصلت كلينتون على 68 صوتا بالمجمع الانتخابي مقابل 66 صوتا لترامب فيما توقعت شبكات تلفزيونية أمريكية الفائز في 16 ولاية من بين الولايات الخمسين.

وتقدمت كلينتون على ترامب بواقع 44 في المئة مقابل 39 في المئة وفقا لآخر استطلاع أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس على مستوى الولايات المتحدة قبل يوم الانتخابات. وخلص استطلاع (ستيتس أوف ذا نيشن) الذي أجرته رويترز وإبسوس إلى أن فرص كلينتون في هزيمة ترامب والوصول للبيت الأبيض تصل إلى 90 في المئة.

ويتحدد يوم الثلاثاء أيضا من سيسيطر على الكونجرس. وتوقعات شبكات تلفزيونية أن يحتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلس النواب حيث تجرى المنافسة على كل مقاعد المجلس وعددها 435 مقعدا.

وبالنسبة لمجلس الشيوخ يدافع الجمهوريون عن أغلبية ضئيلة يتمتعون بها بفارق أربعة مقاعد. وحقق الديمقراطيون أول انفراجة لهم في إيلينوي حيث خسر السناتور الجمهوري مارك كيرك مقعده.

وركزت الحملات الانتخابية على شخصية المرشحين: كلينتون (69 عاما) وزيرة الخارجية السابقة وترامب (70 عاما) قطب قطاع الأعمال في نيويورك. واتهم كل منهما الآخر بأنه غير لائق لقيادة الولايات المتحدة.

وأثار ترامب يوم الثلاثاء مجددا احتمال عدم قبوله لنتيجة الانتخابات قائلا إنه اطلع على تقارير عن تجاوزات في التصويت. ولم يقدم الكثير من التفاصيل ولم يتسن لرويترز على الفور التحقق من وجود مثل هذه المشاكل.

ومددت هيئة الانتخابات في نورث كارولاينا التصويت في ثماني دوائر انتخابية بمقاطعة دورام بعدما أدت أخطاء فنية إلى انتظار الناخبين لوقت طويل.

وتوقعت أسواق المال ومواقع المراهنات ومنصات التداول الإلكتروني فوز كلينتون لكن فريق ترامب يقول إن بإمكانه تحقيق انتصار غير متوقع على غرار نتيجة استفتاء أجرته بريطانيا في يونيو حزيران وأدى إلى التصويت لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت قراءة مبكرة لاستطلاع رويترز/إبسوس في يوم الانتخابات إلى أن الاقتصاد والإرهاب والرعاية الصحية هي أبرز ثلاثة بواعث قلق لدى الأمريكيين الذين يدلون بأصواتهم في انتخابات يوم الثلاثاء.

وخلص الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 35 ألف شخص إلى أن 25 في المئة من الناخبين قالوا إن الاقتصاد ”هو المشكلة الأهم“ فيما أشار 14 في المئة إلى ”الإرهاب والهجمات الإرهابية“ وعبر 13 في المئة عن قلقهم بشأن الرعاية الصحية.

وقال أغلبية المشاركين في استطلاعات الرأي إنهم لا يحبذون المرشحين بعد حملة انتخابية موجعة وماراثونية بدأت في مطلع 2015. وأظهرت استطلاعات الرأي منذ شهور أن كلينتون وترامب يفتقران إلى الشعبية لكن ترامب كان أقل شعبية من المرشحة الديمقراطية.

وأظهرت القراءة الأولية لاستطلاع أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس لاستطلاعات الرأي أن حوالي 15 في المئة من الأمريكيين الذين أدلوا بأصواتهم يوم الثلاثاء قالوا إن هذه المرة الأولى التي يشاركون فيها في انتخابات رئاسية مقارنة مع تسعة في المئة عام 2012.

وشمل الاستطلاع قرابة 35 ألف شخص وأظهر أن 13 في المئة من الناخبين انتظروا حتى الأسبوع الأخير من السباق الرئاسي ليقرروا المرشح الذي سيؤيدونه ارتفاعا من تسعة في المئة عام 2012. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below