9 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:23 / منذ عام واحد

تلفزيون- البشمركة تعرض في متحف بدهوك أسلحة وذخائر استولت عليها من المتشددين

الموضوع 3004

المدة 3.26 دقيقة

دهوك في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة كردية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

افتُتح في مدينة دهوك الكردية العراقية متحف لعرض مئات من بقايا المتفجرات والمواد الناسفة البدائية التي استخدمها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد ضد قوات البشمركة الكردية.

وأسس المتحف سلاح المهندسين العسكريين في قوات البشمركة في 2015 بهدف توعية الشعب الكردي بشأن طبيعة القنابل والمتفجرات التي يستخدمها متشددو الدولة الإسلامية.

وبدأ المقدم نوزاد كامل حسن -مدير المتحف حاليا- وزملاؤه جمع البقايا التي تركها المقاتلون المتشددون بهدف دراستها ثم تدريب مقاتلي البشمركة على كيفية التعامل معها. ومع تزايد مجموعة الأسلحة والذخائر قرر البشمركة عرضها للعامة.

وقال حسن ”نجمع الذخائر المتفجرة التي استخدمتها داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) منذ بدء المعارك ضدها وحتى الآن ونعرض في هذه القاعة عينات لتستخدم في تدريبات مقاتلي وأيضا ضباط البشمركة. جمعنا هذه الأشياء أيضا كشهادة لقتال البشمركة ضد داعش وكسجل للأسلحة التي استخدمتها داعش ضد البشمركة والمدنيين.“

واستخدم المتشددون ألغاما أرضية وقنابل ومفجرين انتحاريين لإبطاء تقدم القوات العراقية ومقاتلي البشمركة في معركتهم لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعرض المتحف نحو 500 نوع من القنابل يدوية الصنع والمواد الناسفة البدائية والقذائف والألغام التي جُمعت أساسا من مناطق الخازر وسنجار وتل أسقف.

وتُعرض في المتحف كذلك الأزياء العسكرية السوداء تماما لمقاتلي الدولة الإسلامية ورايتهم السوداء أيضا.

وحول سبب التأخر في افتتاح المتحف قال نوزاد كامل حسن ”كنا مشغولين جدا في بداية الحرب ضد داعش ولم يكن لدينا وقت لنجمع أشياء. وبعد فترة بدأنا نجمع كل الأشياء التي استخدمها مقاتلوها وقادتهم بما في ذلك القنابل والقذائف والأعيرة النارية.“

ومن بين المعروضات أيضا حزام ناسف لم ينفجر قال حسن إن رجال البشمركة أبطلوا مفعوله بعد أن أصابوا الانتحاري الذي كان يضعه.

ويستعيد الأكراد أراض من تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق منذ بدأت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في أغسطس أب 2014. لكن تقدمهم عرقلته القنابل والفخاخ الخداعية.

وقال العريف في قوات البشمركة بايوار حاجي خالد إن المتحف سيزيد وعي الشعب الكردي بشأن المتفجرات التي يستخدمها المقاتلون المتشددون ليتسنى لهم حماية أنفسهم بشكل أفضل من مخاطرها.

وأضاف ”جمعنا هذه الأشياء وعرضناها في المتحف لنوعي الناس بشأن خطرهم (مقاتلي الدولة الإسلامية). نتمنى حين يشاهد الناس هذه الأشياء عبر شاشات التلفزيون أن يتعرفوا عليها ويمكنهم تمييز ما يشبهها من أشياء إذا رأوها في طريقهم إلى بيوتهم ليتسنى لنا إنقاذ حياتهم بهذه الطريقة.“

وورد أن المتشددين ينفذون هجمات أكثر تعقيدا حيث يجرون تفجيرا أوليا يتبعه هجوم بأسلحة نارية صغيرة أو يستخدمون مزيدا من الأجهزة لاستهداف التعزيزات التي تفد لمكان الهجوم. وقد يُرسلون مهاجمين انتحاريين أيضا لموقع الهجوم لتنفيذ هجوم ثان.

ونفذ مقاتلو الدولة الإسلامية فيما مضى أساليب مبتكرة في عمليات التفجير من خلال إخفاء مواد ناسفة بدائية في أماكن غير متوقعة.

فعلى سبيل المثال عندما يغادرون ينصبون رايتهم السوداء على مكان ينصبون فيه شركا خداعيا بمواد ناسفة ليحدث انفجار عندما يأتي شخص ما محاولا نزع تلك الراية.

وبدأت القوات العراقية ومقاتلو البشمركة هجوم الموصل في 17 أكتوبر تشرين الأول بدعم جوي وأرضي من تحالف بقيادة الولايات المتحدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below