9 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 16:26 / منذ 9 أشهر

تلفزيون- مهرجان الأفلام الوثائقية الثاني في بيروت يجلب للجمهور أفلاما عالمية

الموضوع 3005

المدة 3.37 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 7 و8 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

الجمهور اللبناني تُتاح له فرصة نادرة هذه الأيام لمشاهدة عشرات الأفلام الوثائقية العالمية في إطار النسخة الثانية لمهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية.

ويولي المهرجان هذا العام أهمية خاصة للعرض في مناطق أخرى غير العاصمة بيروت وفي مدارس وجامعات ومراكز ثقافية أيضا تحت عنوان "الفن حق للجميع بكل المناطق". وتلك الأماكن في كل من مدن طرابلس وصور والنبطية وصيدا.

وتقول أليس مغبغب مديرة المهرجان وهي أيضا واحدة من مؤسسيه إن إتاحة فرصة للجميع لمشاهدة هذه الأفلام أمر هام للغاية.

وأضافت "الفن حق لكل العالم. حق مهم لكل الناس بكل المناطق. لازم يروح ويوصل لكل المدن بلبنان."

وتابعت أن المهرجان سيعرض بأول أسبوع 52 فيلما وثائقيا عن الفن بكل أنواعه وبكل مجالاته. وسيعرض الأسبوع التالي أفلاما بكل جامعات لبنان وبالمراكز الثقافية من طرابلس إلى صور إلى النبطية وصيدا.

وافتُتح المهرجان -الذي يستمر 12 يوما- رسميا يوم الاثنين (7 نوفمبر تشرين الثاني) في حين بدأ عرض الأفلام للجمهور في اليوم التالي.

ومن بين الأفلام اللبنانية التي ستعرض في إطار هذا المهرجان خمسة أفلام وثائقية للمخرج اللبناني بهيج حجيج تناقش جوانب مختلفة من التراث اللبناني.

وقال حجيج "أول شي هي شغلة مهمة للأفلام الوثائقية لأنه هاي الأفلام وثائقية. والفيلم الوثائقي شغلة كثير مهمة. هي مدرسة بحد ذاتها الفيلم الوثائقي. ثانياً: الأفلام ياللي بتحكي عن الفن بشكل عام إن كان مسرح إن كان سينما إن كان رسم .. إلخ. كمان إنه يتخصص لها مهرجان لها خاص. هادي شغلة مهمة لأنه بأعتقد لها علاقة بالثقافة العامة. والثقافة العامة شوي مُهملة بلبنان بكل صراحة."

ومن بين الأماكن التي ستُعرض فيها أفلام مشاركة في المهرجان مقهى يقع على جبهة قتال سابقة في طرابلس بشمال لبنان ومسارح في الجنوب أُعيد فتحها بعد إغلاق استمر 20 عاما.

ويمثل تنظيم مثل هذا المهرجان أيضا فرصة للمخرجين الأجانب والمخرجين اللبنانيين المقيمين في الخارج لعرض أعمالهم.

وقال المخرج الفرنسي فيليب كالي الذي يشارك بأفلام له في المهرجان "هذه النوعية من الأفلام من أسباب الحياة. فهي أفلام عن الإنسانية والجمال. إنه من الضروري أن تُشكل ثقل موازن لكل ما يحدث في العالم من عنف وسياسة. نتحدث هنا -على حد اهتمامي- عن البشر..عن الرجال والنساء وعن رحلات هامة. وهذا بالنسبة لي أسباب للحياة .. أسباب للتنفس والتعرف على شخصيات لها حيثية."

ومن بين من يشاركون في المهرجان أيضا المخرجة والمنتجة اللبنانية صولا سعد.

وقالت صولا التي تقيم بين لوس أنجليس وباريس لتلفزيون رويترز "كثير مهم إنه يكونوا الأفلام الوثائقية (بالإنجليزية) عم يتورجوا (يُشاهدوا) بلبنان ومش بس ببيروت. لان هول (هذه) أفلام صعب نلاقيهن بالسينمايات عادةً. وهيدا الفن تبع السينما مش أفلام الإثارة والحركة (بالإنجليزية) بقى أنا بألاقي خاصة بهيك وضع ما فيها لذة شي أما واحد يكون بهيك أجواء ويشوف شو عم بيخلقوا باقي العالم فنياً. لأن لبنان كثير عايش فنياً."

وجاء فيلم الافتتاح الذي حضره العديد من المدعوين تحت عنوان (تخيّل... زها حديد: من يجرؤ يكسب) من إنتاج محطة بي.بي.سي. ويدور حول المهندسة المعمارية العراقية الشهيرة الراحلة زها حديد.

وكان الفيلم قد عرض في بيروت في يونيو حزيران الماضي بعد أشهر على وفاة حديد.

وتعرض يوميا ثمانية أفلام وثائقية في أسبوعه الأول في متروبوليس أمبير صوفيل في بيروت.

ويستمر المهرجان حتى يوم 20 نوفمبر تشرين الثاني.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below