10 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:42 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-افتتاح متحف يحتفي بحياة وتراث ياسر عرفات في الضفة الغربية

الموضوع 4143

المدة 4.32 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية

تصوير 9 و10 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بعد 12 عاما من وفاته في باريس عن عمر يناهز 75 عاما فتح متحف ياسر عرفات أبوابه في رام الله يوم الخميس (10 نوفمبر تشرين الثاني) في محاولة لتوضيح وتجسيد بعض الحقائق حول شخصية مثيرة ما زال يلفها شيء من الغموض بعد فترة طويلة من وفاته.

وحضر افتتاح المتحف عدد من الشخصيات بينهم خليفة عرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وتحدث عباس عن إرث عرفات ووصفه بأنه ”واحد من أعظم رجال فلسطين“.

وقال عباس ”وسيبقى هذا المتحف وبما يحتويه من متعلقات شهيد الرمز أبي عمار شاهدا على الوفاء وهدية ونبراسا لأجيالنا القادمة لتتعرف من خلاله على تاريخ واحد من أعظم رجالات فلسطين والعالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين“

ويضم المتحف مبنى جديدا من طابقين على مساحة 2600 متر مربع يربطه جسر بالمبنى القديم للمقر الذي حوصر فيه عرفات من قبل إسرائيل لسنوات والمعروف باسم (المقاطعة).

وصمم المتحف المهندس المعماري الفلسطيني الراحل جعفر طوقان ويتكون من طابقين فيهما مساحة العرض الأساسي للمتحف وأربعة مسارات يربط الأخير منها بين المبنى الجديد ومقر عرفات.

ويضم المتحف مركز معلومات الكتروني ومكتبة صغيرة متخصصة وصالة متعددة الأغراض وصالة عرض.

وصمم المتحف على شكل ممرات تأخذ زائره في رحلة للتاريخ الفلسطيني تبدأ منذ مطلع القرن التاسع عشر وتنتهي في المبنى القديم الذي حوصر فيه عرفات حتى رحليه عام 2004.

وظهر التأثر واضحا على الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط وهو يتحدث عما شهده في المتحف وخصوصا تلك الغرفة الصغيرة التي كان ينام فيها عرفات خلال الحصار.

وقال أبو الغيط للحاضرين في افتتاح المتحف “”نحن هنا اليوم لنتتبع رحلة الوطن في مسيرة الرجل ، ولنحيي ذكرى الرجل بعد أن صارت عنوانا للوطن.. الوطن الذي عاش من أجله ومات من أجله بإمكان الإحتلال أن ينزع الأرض.. بإمكانه أن يهدم البيوت.. أن يقتل ويحاصر ويسجن.. ولكن ليس بإمكانه أن يصادر على الذكرى ليس في قدرته أن يمحي أو يمحو المسيرة أو يقتل القصة والحكاية.“

ويقول كثير من الفلسطينيين إنهم يستلهمون الأمل من رجل يصفه البعض بأنه ”الأخ“.

وقال زائر فلسطيني يدعى أحمد صوافطة ”والله شرف كبير ألنا إن دائما نتذكر أخ إلنا وأب إلنا تركنا ورحل بينما هو رحل الجسد والروح ما رحلت إنما هي الروح موجودة بينا كل وقت وكل ساعة وكل دقيقة.“

وقال زائر آخر يدعى محمد الزنيدي ”المتحف هو شيء وطني وشو ما عملت بالنسبة لهذا القائد الصحيح لا تؤديه حقه .. فالمتحف شيء رائع.“

ويروي المتحف أن عرفات ولد في المدينة القديمة بالقدس في 4 أغسطس آب عام 1929 ثم نقل فيما بعد إلى القاهرة.

لكن مؤرخين يقولون إن الأدلة تشير إلى أنه ولد في القاهرة ثم نقل إلى القدس وهو في عمر أربع سنوات عندما توفيت والدته. ويعتقد آخرون أنه ولد في قطاع غزة المطل على البحر المتوسط.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below