10 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 20:27 / منذ 10 أشهر

مصر تقول إنها أحبطت مخططا للإخوان المسلمين عشية احتجاجات

من أحمد أبو العنين

القاهرة 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصر اليوم الخميس إن الشرطة ضبطت كمية من الأسلحة كان مؤيدو جماعة الإخوان المسلمين المحظورة يتآمرون لاستخدامها قبل احتجاجات مزمعة على تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

ودعت حركة مجهولة سمت نفسها ”حركة الغلابة“ في الأشهر الأخيرة المصريين للتظاهر في 11 نوفمبر تشرين الثاني ضد ارتفاع الأسعار وإجراءات تقشفية أخرى.

واكتسبت الدعوة زخما على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن حررت مصر سوق صرف العملة ورفعت أسعار الوقود الأسبوع الماضي وهي خطوات أشاد بها مصرفيون لكن ندد بها المواطنون بوصفها أحدث ضربة للقوة الشرائية المتناقصة لدخولهم.

لكن حركة الغلابة قالت على صفحتها على فيسبوك أمس الأربعاء إنها ألغت الاحتجاجات بسبب ما قالت إنه ”بطش“ الشرطة.

ولم تحظ الحركة بالكثير من الدعم من حركات النشطاء وبالتالي لم يتضح إن كانت مظاهرات الغد ستتم. لكن السلطات لا تترك مجالا للمخاطرة في بلد أطاحت فيها سياسة الشارع برئيسين خلال عامين. واعتقل العشرات من الأشخاص في الأسابيع الأخيرة لمزاعم تحريضهم على الاضطرابات في البلاد.

وقالت وزارة الداخلية اليوم الخميس إنها صادرت كمية من الأسلحة والذخيرة كانت مخبأة في مقبرة وفي منزل في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة.

وأضافت الوزارة أنها داهمت خمسة ”أوكار لتصنيع المتفجرات“ في أنحاء البلاد يوم الأربعاء واتهمت جماعة متشددة بالتنسيق مع الإخوان المسلمين للهجوم على نقاط تفتيش للشرطة عشية الاحتجاجات.

وقال البيان إن ”قيادات لجان الحراك المسلح التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية اتخذت وكرين بمحافظة الفيوم كمقرين لإخفاء أسلحتهم ومعداتهم التفجيرية التي كانوا يعتزمون استخدامها في عملياتهم الإرهابية خلال الفترة الراهنة والمتزامنة مع الدعوات الإثارية للجماعة الإرهابية للتظاهر مستغلين الظروف الاقتصادية الحالية لإثارة المواطنين.“

وتقول جماعة الأخوان المسلمين - أقدم الحركات السياسية في مصر - إنها سلمية وتنفي أن لها أي جناح مسلح.

ولم تعد بعد ذروة أجواء السياسة في الشارع المصري عام 2011 التي خيم خلالها مصريون في ميدان التحرير لإنهاء حكم حسني مبارك الذي استمر ثلاثين عاما. وعندما خرج المصريون للشوارع مجددا في 2013 لإنهاء عام من حكم الإخوان المسلمين الذي قسم البلاد توجهت أنظارهم للقائد العسكري الذي تحول رئيسا عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار للبلاد.

لكن السيسي سحق المعارضة بسرعة وطبق قانونا للتظاهر بحزم جعل قلة من يجرؤون على الخروج على الرغم من الاستياء المتنامي. ويعتبر السيسي الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

وحث السيسي المصريين في الأسابيع الأخيرة على عدم الاحتجاج وحذر من أن طريق الإصلاحات الاقتصادية لا رجعة فيه.

وبسبب معاناتهم من الاحتجاجات التي صعبت من الحياة بدلا من تحسينها قال الكثيرون إنهم سيبقون في منازلهم غدا الجمعة.

وقالت فاطمة ياسر وهي متقاعدة عن العمل ”الغلابة الذين لا يريدون تدمير البلاد لن يتظاهروا. يريدون بناء البلاد لا تدميرها.“

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below