14 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 12:22 / بعد عام واحد

تلفزيون- معرض في عمان يعرض لوحات أبدعها أطفال أيتام يعالجون بالفن

الموضوع 1002

المدة 3.40 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 12 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مجموعة من الأعمال الفنية التي أبدعها أطفال أيتام خلال جلسات علاج بالفن تُعرض في العاصمة الأردنية عمان وذلك بهدف إبراز بعض التحديات التي يواجهونها.

ويُعرض نحو 80 عملاً في معرض ”أطفال دافنشي“ أبدعها هؤلاء أثناء دروس استشارية إبداعية نفسية.

والمعرض من تنظيم مؤسسة مركز كينونة للعلاج النفسي عن طريق الفن الذي تقول مؤسسته شيرين يعيش إنه يعمل مع أيتام من مختلف الأعمار.

وأضافت شيرين يعيش في حفل افتتاح المعرض ”استهدفنا فيه (المركز) الأيتام اللي تحت عمر ١٢ سنة. واستهدفنا فيه الكبار اللي هم فوق ١٨ فتيات. واستهدفنا فيه الأمهات اللي بيكونوا في دور الرعاية. فهدا المعرض فيه شغلهم. كل مجموعة أخذت ١٢ جلسة عن طريق الفن. علاج نفسي عن طريق الفن. وبيعرض مشاكلهم وبيعرض مشاعرهم. وهي وسيلة كمان انه نمد إيدنا للمجتمع الأردني نقول لهم كيف أيتامنا عايشين ونقول لهم إيش محتاجين؟ نقول لهم كيف نمد الأيد لهم؟ كيف ممكن نقدر نساعدهم؟ كيف ممكن نشعر فيهم؟ وهي طريقة كمان لهاي الفئة إنهم يحسوا إن صوتهم مسموع.“

وتأسس مركز كينونة قبل خمس سنوات في وقت كانت فكرة العلاج بالفن مفهوما حديثا في الأردن.

ومنذ ذلك الوقت قدم المركز طائفة من جلسات العلاج بالفن لأفراد ومجموعات.

ويدير مركز كينونة برامج تدريب وورش عمل في الأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية والإمارات.

وقالت يتيمة مشاركة في المعرض تدعى وفاء خليل (21 عاما) إنها تشعر بالراحة والتخفف من أعبائها النفسية عندما تعبر عن مشاعرها من خلال عمل فني.

وأضافت ”بالجانب الفني بصراحة أنا ما بأعرف أرسم بس زي أعطتني فرصة أصير أطلع كل شي جواتي بدون ما أبكي. بدون ما أشكي لحدا. هاي أول إشي. ثاني إشي بالجانب النفسي انه نفسيتي صارت ترتاح. يعني صرت زي أشكي همومي من خلال لون وقلم ولوحة.“

وقالت زميلتها المشاركة أيضا في المعرض وتدعى ليلى عماد إن لوحتها تعكس مشاعرها بشأن ما ترى أن كل طفل في حاجة له لينمو بشكل صحي.

وأضافت ليلى ”لوحتي كانت فكرتها انه أرسم عن طفولتي وأنا صغيرة وأوصل للناس الشي ما كان يوصلنا وإحنا صغار. أهم الأشياء اللي كنا بنحتاجها. كان في المدرسة. بالبيت. في اللعب. يعني بالطفولة بشكل عام. على أساس انه الناس توصل لهم فكرة انه إيش الطفل بده من الحنان؟ من الأمان؟ من المأكل؟ من المشرب؟ من اللبس؟ من كل شي؟ عشان يفرغ طاقته. عشان بالمقابل لما يكبر هذا الطفل ما تتولد عنده انفجارات وتعكس على المجتمع بشكل سلبي.“

وأوضحت شيرين يعيش أنها عملت مع نحو 600 لاجئ سوري وفلسطيني إضافة إلى كثير من الأردنيين الآخرين مشيرة إلى أن تعاملها يتركز بشكل أساسي على حالات خاصة بالإحباط والطلاق.

وتُختتم أنشطة المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام يوم الاثنين (14 نوفمبر تشرين الثاني) ومن المأمول أن يُشجع الأردنيين على بذل مزيد من الجهد للمساعدة في التخفيف عن الأيتام في بلدهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below