15 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:17 / بعد عام واحد

تلفزيون- مبعوث للأمم المتحدة يحذر من إبادة جماعية في جنوب السودان

الموضوع 2164

المدة 3.13 دقيقة

ياي وجوبا وجنوب كردفان في جنوب السودان / يومبي في أوغندا

تصوير 11 نوفمبر تشرين الثاني 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز / بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان / برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة

القيود لا يوجد

القصة

حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمنع الإبادة الجماعية أداما دينج من أن جنوب السودان على شفا السقوط في أُتون حرب عرقية صريحة وإبادة جماعية.

وقال دينج للصحفيين في ختام زيارة استمرت خمسة أيام لجنوب السودان إن الهدف من زيارته هو أن يفهم بشكل أفضل حالة العنف العرقي التي تجتاحه وتشمل خطاب كراهية وتحريض وليقدم المساعدة أينما طُلبت.

وشملت جولته أيضا زيارة ولاية نهر ياي بجنوب السودان التي كانت إلى عهد قريب بعيدة عن موجة العنف الذي يجتاح مناطق أخرى. لكن دينج قال إنه سمع أنباء بشأن أعمال عنف بينها عمليات قتل واعتداءات وتشويه وبتر أعضاء واغتصاب واستخدام مناجل بشكل وحشي لطعن أُسر حتى الموت.

وأضاف مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمنع الإبادة الجماعية ”يفزعني أن أقول إن ما رأيته وما سمعته أكد مخاوفي بشأن وجود احتمال قوي لتصاعد أعمال العنف إلى مواجهة عرقية يُحتمل أن ترقى إلى إبادة جماعية.“

واستقلت دولة جنوب السودان عن جمهورية السودان في 2011.

وتفجرت حرب في الدولة الناشئة عام 2013 بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك المناوئة لنائبه السابق ريك مشار.

ووقع الطرفان اتفاق سلام في 2015 لكنهما أخفقا في الالتزام به واندلع القتال مجددا بينهما في جوبا في يوليو تموز الأمر الذي دفع مشار للفرار بعد أسابيع فقط من عودته للعاصمة.

وأردف دينج أنه رأى في غضون هذا الأسبوع استقطابا شديدا بين بعض القبائل وأنه تفاقم في أماكن بعينها منذ تفجر العنف في يوليو تموز.

وأوضح أن الخطابة الملهبة للمشاعر ووضع الناس في قوالب نمطية والتنابز بالألقاب ترافقت مع أعمال قتل مستهدف واغتصاب لأفراد من جماعات عرقية بعينها وهجمات عنيفة على أفراد أو مجتمعات بناء على انتماءات سياسية متصورة. كما تُستخدم وسائل الإعلام بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الكراهية والحث على عمليات استقطاب عرقي. كما ظهرت الشهر الماضي رسائل تهديد موجهة لجماعات معينة.

وتابع دينج ”سمعت تقارير بشأن أعمال عنف تضمنت قتلا مستهدفا واعتداءات وتشويها وبتر أعضاء واغتصاب من جانب مسلحين يرتدي بعضهم ملابس عسكرية. هناك حالات استخدام مفرط للمناجل ذّكّرتني بحملة الإبادة الجماعية الرواندية التي استمرت مئة يوم.“

وأشار دينج أيضا إلى أن مرتكبي تلك الجرائم والضحايا ليسوا كلهم سواء مما يجعل تقييم مخاطر الجرائم الوحشية في جنوب السودان مُعَقَدا للغاية لكنه حذر من وجود أساليب مختلفة.

وأضاف ”أكد التحاور مع كل العناصر أن ما بدأ كصراع سياسي تحول إلى ما يمكن أن يصبح حربا عرقية صريحة. ومع وقف تنفيذ اتفاق السلام والأزمة الإنسانية الراهنة وفي ظل ركود الاقتصاد وانتشار الأسلحة تتوفر كل المكونات اللازمة لتصعيد العنف بشكل خطير.“

وذكر دينج أنه سيُبلغ المجتمع الدولي بتقييمه ويطالب بإجراء ويتحدث مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي إضافة إلى الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد).

وتسبب الصراع في جنوب السودان في مقتل الألوف وتشريد نحو 2.5 مليون شخص وإحداث أزمة جوع خطيرة.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن ما يزيد على 6.1 مليون شخص في حاجة للمساعدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below