16 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 15:47 / بعد 9 أشهر

تلفزيون- حَدَاد في غزة يصنع السيوف بهدف إحياء التراث الفلسطيني

الموضوع 3146

المدة 3.39 دقيقة

غزة في قطاع غزة

تصوير 14 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على خُطى والده ومن قبله جده يسعى صانع السيوف مُعين أبو وادي للحفاظ إلى إحياء التراث الفلسطيني من خلال متابعة العمل في صناعة وبيع السيوف التقليدية الفلسطينية لأهل غزة التي يقطنها.

وتُستخدم هذه السيوف للزينة حيث عادة ما تُعلق في البيوت أو المباني العامة أو تُستخدم في الرقصات التقليدية الفلسطينية.

ويعمل أبو وادي (47 عاما) في صناعة السيوف منذ كان صبيا حيث اكتسب المهارات المرتبطة بها والتي تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل.

وقال لتلفزيون رويترز في ورشته "أنا أول شيء هواية. ثاني شيء أنا ورثتها عن أبوي. وأبوي ورثها عن أبوه. وإن شاء الله ح أورثها لابني. لأن السيوف أنت عارف رمز للكرامة والرجولة. والسيف طبعا كان قديما سلاح الفارس."

ويقول أبو وادي إنه يصنع في المتوسط أربعة سيوف في الشهر.

لكن الانقطاع المتكرر للكهرباء حاليا في قطاع غزة يتسبب في عدم تمكنه من صنع أكثر من سيفين اثنين في بعض الأشهر.

وليست هذه المشكلة الوحيدة التي يواجهها أبو وادي في عمله في قطاع غزة حيث يتعين عليه أن يتعامل مع نقص المواد اللازمة لصناعته جراء الحصار الإسرائيلي المشدد للقطاع.

ويحصل أبو وادي على المعادن بانتزاعها كخُردة من هياكل السيارات القديمة المُهملة.

ويُباع السيف بنحو 500 شيقل إسرائيلي (نحو 130 دولارا) على الأقل لكن يمكن أن يتجاوز سعره هذا المبلغ كثيرا وفقا لمتطلبات الزبون.

ويرى أبو وادي أن السيوف لا تُقدر بثمن. وقال "ثمن السيف بيتراوح يعني من أقل سعر يعني 500 شيقل. طبعا السعر من فوق مفتوح لأنه إيش بده الزبون بأحط له فيه. بالنسبة للمادة الفلوس أنا ما بأدورش ع الفلوس.. بأدور (على) إحياء التراث أهم من الفلوس. يعني فيه سيوف بأشتغلهم بأطلع يعني مش ربحان ولا شيقل بس هدفي يعني إحياء التراث وإدخال السيوف في كل بيت."

وأضاف "الإقبال صار..أغلب الإقبال من المخاتير (كبار السن) من الرجل الكبار بيعلقوه زينة في المضافات (دور الضيافة) في البيوت الشعر. فرق الدحية (الرقص الشعبي) برده (أيضا) اللي رجعت تراثنا..رجع من جديد. طبعا الدحية ما بتخلاش من السيف نهائيا. لازم رقصة الدحية بيكون معها السيف."

وأوضح زبون لمعين أبو وادي أن السيوف تعد مُكونا هاما في التاريخ الفلسطيني.

وقال عبد المنعم أبو وادي "والله هادي شغلة السيوف يعني موجودة من زمان مش من اليوم. وهي من تراثنا يعني. إحنا طلعنا من البلاد من قبل 1948 وأهالينا كان معهم سيوف وخيل وسكاكين وهادي كلهيتها كانت من تراثنا. يعني الحروب كانت قديما بالسيف."

ويرغب معين أبو وادي في توسيع مشروعه لبيع السيوف في أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية وأبعد من ذلك ليصل إلى دول عديدة في ربوع العالم العربي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below