15 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 14:58 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-الأمم المتحدة: إنتاج الغذاء في سوريا عند أدنى مستوى على الإطلاق

الموضوع 2181

المدة 2.05 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 15 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حذرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (15 نوفمبر تشرين الثاني) من إن إنتاج الغذاء في سوريا تراجع إلى أدنى مستوياته على الإطلاق فيما يعاني المدنيون مع حلول شتاء سادس عام على الحرب.

وقالت بيتنا لوشر المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للصحفيين بعد إعلان دراسة مشتركة للبرنامج ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) ”انخفض إنتاج الغذاء في سوريا لأدنى مستوياته على الإطلاق. دمرت خمسة أعوام من الحرب الزراعة في العديد من أنحاء البلاد. المزارعون يائسون. أحيانا لا يمكنهم الوصول إلى حقولهم وأحيانا لا يمكنهم شراء البذور التي يحتاجونها وأحيانا لا يمكنهم بيع المحصول.“

وقالت المنظمة والبرنامج إن الكثير من المزارعين اضطروا لإهمال أرضهم ولم يكن بوسعهم تحمل الأسعار المرتفعة للبذور والأسمدة ووقود الجرارات.

وأضافت الوكالتان في بيان مشترك أن إنتاج القمح الضروري لصناعة الخبز -وهو عنصر أساسي على مائدة الطعام السورية- تراجع من 3.4 مليون طن متري في المتوسط قبل نشوب الحرب في عام 2011 إلى 1.5 مليون في العام الحالي.

وقال التقرير إن المساحة المزروعة بالحبوب في موسم حصاد 2015-2016 هي ”الأصغر على الإطلاق“. وفي العام الماضي تم زراعة 900 ألف هكتار من القمح مقابل 1.5 مليون هكتار تم زراعتها قبل نشوب الحرب.

كما تقلص عدد حيوانات المزرعة بشكل واضح حيث قل عدد الماشية بنسبة 30 بالمئة والخراف والماعز 40 بالمئة والدجاج 60 بالمئة. وقبل الحرب كانت سوريا دولة مُصدرة للماشية.

وقالت بتينا لوشر ”أكثر من سبعة ملايين شخص مُصَنفين في الفئة التي تعاني من نقص الغذاء في أنحاء سوريا وهذا يعني أنهم دائما لا يعلمون من أين يجلبون وجبتهم المقبلة. استنزف هؤلاء مدخراتهم ولا يمكنهم شراء طعام بعد الآن.“

وذكرت رويترز الشهر الماضي أن المؤسسة العامة للحبوب في سوريا أبرمت صفقة لشراء مليون طن من القمح من روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد لتلبية احتياجات المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة لمدة عام.

ويثير نقص الغذاء قلقا على نحو خاص في شرق حلب الذي يخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة وتحاصره القوات الحكومية حيث تقول الأمم المتحدة إن ما بين 250 و275 ألف شخص ما زالوا يعيشون في المنطقة.

وقالت لوشر ”نشعر بقلق بالغ للوضع الراهن في شرق حلب حيث تم توزيع آخر حصص غذائية من الأمم المتحدة. من الصعب للغاية معرفة كيف سيتكيف الناس هناك. بالطبع الوضع مختلف تماما في العاصمة حيث يتوافر الغذاء في الأسواق ويمكن للناس شراء الأغراض.“

ويوزع برنامج الأغذية العالمي حصصا غذائية على أكثر من أربعة ملايين شخص في سوريا شهريا.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below