حصري-حروب النفط: كيف كادت تفشل صفقة هندية للكرملين بمليارات الدولارات

Wed Nov 16, 2016 1:21pm GMT
 

من دميتري جدانيكوف ونيدهي فيرما وكاتيا جولوبكوفا

لندن/نيودلهي/موسكو 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كادت صفقة روسية بمليارات الدولارات لشراء شركة التكرير الهندية إيسار تغرق في اللحظات الأخيرة بفعل عرض منافس من السعودية مع تنافس القوتين النفطيتين العظميين في أنحاء العالم.

فقد قالت سبعة مصادر بالقطاع في روسيا والهند والسعودية بعضها شارك في المفاوضات إن الصفقة بين إيسار واتحاد بقيادة شركة نفط الكرملين العملاقة روسنفت بدت ميتة قبل أشهر بعد أن قفزت شركة النفط الوطنية السعودية أرامكو إلى الحلبة.

وجاء الإنقاذ بفعل تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اللذين كانا راغبين في المضي قدما فيها وبعد أن وافق الكونسورتيوم على دفع 13 مليار دولار أي أكثر من مثلي المبلغ الذي قدرت به روسنفت قيمة إيسار بادئ الأمر حسبما أبلغت المصادر رويترز.

وبهذا أصبحت شركة التكرير أكبر استحواذ أجنبي على الإطلاق في الهند وأكبر صفقة روسية في الخارج.

يشير الصراع على إيسار - وهو مجمع عالي التقنية في أسرع أسواق الوقود نموا في العالم - إلى المعركة المتصاعدة على أسواق النفط بين روسيا والسعودية أكبر بلدين مصدرين للخام في العالم.

ويسلط الضوء أيضا على التحديات التي ستواجهها السعودية عضو أوبك وروسيا غير العضو في المنظمة - اللتان تخوضان حربا بالوكالة في سوريا - لمحاولة إبرام اتفاق عالمي للحد من نمو الإنتاج لدعم أسعار النفط.

ومازالت التفاصيل الكاملة لطريقة إبرام صفقة إيسار غير واضحة. فقد قال مصدران بالقطاع إن الصفقة تمت بفضل تدخل بوتين ومودي في حين قالت ثلاثة مصادر أخرى إن الأمر ببساطة أن عرض روسنفت فاق عرض أرامكو السعودية.

وأحجم المسؤولون في مكتب مودي عن التعليق في حين نفى دميتري بسكوف المتحدث باسم بوتين أن يكون الكرملين قد تدخل في الصفقة.   يتبع