16 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 16:36 / بعد عام واحد

تلفزيون- الأسد: علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان ترامب سيفي بوعوده

الموضوع 3145

المدة 4:45 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 15 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر آر.تي.بي

القيود غير متاح في البرتغال/ غير متاح للاستخدام قبل الساعة 2300 بتوقيت جرينتش يوم 17 نوفمبر تشرين الثاني لغير أعضاء يوروفيجن في أوروبا

القصة

قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الثلاثاء (15 نوفمبر تشرين الثاني) إن دمشق ستنتظر وترى ما إذا كان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيغير سياسة واشنطن بشأن سوريا لكنه أبدى استعداده للتعاون معه في قتال المتشددين.

وفي أول تعليقات على فوز ترامب في الانتخابات قال الأسد إن الزعيم الجمهوري أدلى بتعليقات واعدة بشأن الحاجة لقتال المتشددين في سوريا لكن ”هل سيستطيع تحقيق ذلك؟“

وأضاف الأسد ”ليس لدينا الكثير من التوقعات لأن الإدارة الأمريكية لا تتعلق بالرئيس وحده .. لذلك علينا أن ننتظر ونرى عندما يبدأ بمهمته الجديدة أو يستلم مهام منصبه داخل هذه الإدارة كرئيس بعد شهرين.“

وقال الأسد لمحطة تلفزيونية برتغالية في تصريحات بثها التلفزيون السوري الرسمي ”ماذا عن القوى المهيمنة داخل الإدارة (الأمريكية)؟“ في إشارة إلى ما قال إنها ”مجموعات الضغط المختلفة التي ستؤثر على الرئيس“.

واستخدم ترامب لهجة مختلفة عن السياسة الأمريكية الحالية بشأن بعض جوانب الصراع السوري متعدد الأطراف الذي تدعم فيه الولايات المتحدة مع حليفتيها تركيا والسعودية بعض قوات المعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة بالأسد منذ أكثر من خمس سنوات.

وتساءل ترامب عن الحكمة من دعم المعارضة وهون من شأن الهدف الأمريكي الرامي إلى ترك الأسد للسلطة وقال إنه في حين أنه لا يفضله ”فإن الأسد يقتل تنظيم الدولة الإسلامية“ مع إيران وروسيا.

وقال الأسد ”بالنسبة لنا لا يزال موضع شك ما إذا كان سيتمكن من الوفاء بوعوده أم لا.“

وأضاف ”ولهذا نحن حذرون جدا في الحكم عليه لكن ...إن كان سيحارب الإرهابيين فإننا سنكون حلفاء طبيعيين له في ذلك الصدد مع الروس والإيرانيين.“

وطالما تطلعت دمشق لاستعادة الشرعية الدولية في إطار القتال الدولي ضد الدولة الإسلامية لكن الولايات المتحدة رفضت هذه الفكرة وقالت إنها ترى الأسد جزءا من المشكلة.

وعبر الأسد عن استعداده للتعاون مع واشنطن إذا أوقفت دعمها لقوات المعارضة التي تسعى للإطاحة بحكومته.

وقال الأسد ”فإذا كانوا صادقين وإذا كانت لديهم الإرادة والقدرة بالطبع... عندما تتحدث عن التعاون فإن هذا يعني التعاون بين حكومتين شرعيتين وليس التعاون بين حكومة أجنبية أو أي فصيل داخل سوريا.“

وفي حين قدمت واشنطن دعما كبيرا للمعارضة فإنه لا يقارن أبدا بالدعم الذي قدمته روسيا وإيران للأسد. ويرى المعارضون أن السياسة الأمريكية خيانة لانتفاضتهم مع تركيز واشنطن على قتال الدولة الإسلامية خلال العامين الماضيين.

وقال الرئيس السوري إن الانتصار في الحرب هو خياره الوحيد لأن الهزيمة تعني نهاية بلاده.

وقسمت الحرب سوريا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الأسد وأخرى خاضعة لسيطرة المعارضة الساعية لإسقاطه ومناطق تحت سيطرة الوحدات الكردية القوية وغيرها تحت سيطرة الدولة الإسلامية. ولقي مئات آلاف الأشخاص حتفهم وتسببت الحرب في أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

تلفزيون رويترز (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below