روما تتباهى بسيرك ماكسيموس بعد إعادة ترميمه

Wed Nov 16, 2016 5:38pm GMT
 

روما 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كشفت روما النقاب عن موقع أثري بعد ترميمه في سيرك ماكسيموس اليوم الأربعاء لتتباهى بالأطلال المرممة لواحد من أقدم أماكن الترفيه العامة في العالم.

ولا تبدو دلائل تذكر في المساحة العشبية التي تمتد لستمئة متر على سباقات عربات الخيول التي كانت يوما ما تجتذب مئات الآلاف من المتفرجين كما أن ما تبقى من أعمدتها الأثرية كان محاطا جزئيا بأسلاك شائكة وسياج خشبي لسنوات.

لكن اعتبارا من 17 نوفمبر تشرين الثاني سيتمكن الناس من زيارة الممرات المقنطرة حيث كان يتجمع أعضاء مجلس الشيوخ والعامة. وحدد علماء الآثار أماكن متاجر قديمة كما جرى اكتشاف طريق مرصوف بالحصى.

وقال كلاوديو باريسي بريزيتشي المشرف على التراث الثقافي في روما "يمكننا تخيل نشاط صاخب حول شبه الدائرة التي رممناها وفتحناها للجمهور.. وتجمع حشود حول هذه الآثار."

وذكر بريزيتشي أن سيرك ماكسيموس أو "السيرك الكبير" الذي يرجع عمره إلى 2800 عام كان منبرا لأحداث مهمة على مدى تاريخ المدينة بما في ذلك كونه المنطقة التي اندلع فيها الحريق المدمر خلال حكم الإمبراطور نيرون.

ومن بين أسوأ الأساطير التي شهدتها المنطقة أن رومولوس مؤسس روما جلب إليها نساء من قبيلة سابين بعد أن خطفهن لتزويجهن إلى رجال رومان.

وقال بريزيتشي "هنا حدثت واقعة ‘اغتصاب نساء السابين‘ الشهيرة والتي أدت لتشكيل أول الأسر الرومانية التي بنت تلك المدينة بعد ذلك." (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)