تحليل-بعد الاحتجاج على مقتل بائع سمك.. محللون يستبعدون تفجر ثورة بالمغرب

Thu Nov 17, 2016 1:38pm GMT
 

من زكية عبد النبي

الرباط 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - جددت احتجاجات الشارع المغربي على مقتل بائع سمك حاول منع السلطات من إتلاف بضاعته النقاش حول مدى ارتباط الاحتجاج على الفساد والتهميش برياح التغيير التي هزت المنطقة العربية منذ 2011 في إطار ما يعرف بالربيع العربي.

واعتبر بعض المحللين الاحتجاجات التي تلت مقتل محسن فكري (31 عاما) - أو سماك الحسيمة كما بات معروفا - في أكثر من 20 مدينة مغربية امتدادا لاحتجاجات الربيع العربي التي كان للمغرب نصيب منها في فبراير شباط 2011.

بينما رأى آخرون أن هذه الاحتجاجات لا علاقة لها بسابقتها.

وربط عدد من المحللين بين مقتل سماك الحسيمة سحقا داخل شاحنة للنفايات عندما حاول إنقاد بضاعته - المتمثلة في أسماك أبوسيف الممنوع صيدها في هذه الفترة من السنة - من الإتلاف وبين حرق محمد البوعزيزي لنفسه في تونس عندما صادرت شرطية عربة فاكهته وهو الحادث الذي أدى إلى الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي وتفجر احتجاجات الربيع العربي.

ومر الاحتجاج على مقتل سماك الحسيمة سلميا دون تدخل من السلطات.

ويقول المحلل السياسي المغربي عمر الشرقاوي إن للمغرب خصوصية في الاحتجاجات "فالسلوك الاحتجاجي المغربي يومي ولا نعيش احتجاجات طارئة أو متقطعة بحيث كانت مدينة الرباط دائما فضاء للاحتجاجات."

ويضيف قائلا إن السلوك الاحتجاجي قائم "ويمتص الكثير من الغضب ويساعد على تبليغ العديد من المطالب وهذا يقلل من مخاطر الاحتجاج."

وقال لرويترز إن المغرب "له خصوصية سياسية إذ لا يعتبر سلطويا صارما, عكس نظام بن علي في تونس. هو نظام سياسي فيه تعددية سياسية رغم أنها مقيدة ومضبوطة ومراقبة وله هامش من الحريات وفيه نجاعة بعض المؤسسات."   يتبع