17 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:57 / منذ 10 أشهر

تلفزيون - حماس تشن حملة ضد شرائح "غير آمنة" لهواتف محمولة إسرائيلية

الموضوع 4092

المدة 3.12 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة والقدس

تصوير 16 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تسعى سلطات غزة الواقعة تحت سيطرة حركة حماس الفلسطينية إلى وقف بيع وتوزيع شرائح هواتف محمولة مدفوعة مسبقا توفرها شركات إسرائيلية بدعوى أن تلك الشرائح تمثل خطرا اقتصاديا وأمنيا وتسمح للمستخدمين بتصفح محتوى ”غير أخلاقي.“

وقال مسؤولون في وزارتي الاتصالات والداخلية الفلسطينيتين اللتين تشرف عليهما حماس إنه كانت هناك قيود دوما على استخدام الشرائح الإسرائيلية المدفوعة مسبقا في غزة لكن الوزارتين مصممتان في الوقت الحالي على إنهاء التعامل بتلك الشرائح نهائيا.

وتباع شرائح الهواتف المحمولة لشركتي سلكوم وبارتنر وهما أكبر شركتين إسرائيليتين سرا في أكشاك ومتاجر في بعض أنحاء غزة حيث يجلبها رجال أعمال وتجار أثناء عودتهم من إسرائيل.

وقال زياد الشيخ ديب مدير التراخيص في وزارة الاتصالات الفلسطينية بقطاع غزة لرويترز ”تسعى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى حماية الشركات الوطنية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكذلك حماية المواطن الفلسطيني من خلال تقديم أفضل الخدمات بأعلى جودة وبأقل الأسعار ومن هنا جاء سعي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى منع تداول أو بيع الشرائح الإسرائيلية لأنها تشكل منافسة غير شرعية للشركات الوطنية وتؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني الفلسطيني وتقدم خدمات غير مضمونة وغير آمنة للمواطن الفلسطيني يتفاجئ بعد استخدامها بسوء خدمتها وعدم مواءمتها لاستخداماته.“

وقالت شركة بارتنر للاتصالات إنها لا نشاط لها في قطاع غزة مشيرة إلى أن الشرائح المدفوعة مسبقا تم شراؤها من موزعين مستقلين في إسرائيل في حين امتنعت سلكوم عن التعليق.

ولا تعمل أي من الشركتين في قطاع غزة حيث أن الشبكة الوحيدة هي لمؤسسة جوال الفلسطينية المملوكة لشركة الاتصالات الفلسطينية بالتل. لكن لأن بارتنر وسلكوم تمتلكان أبراجا في إسرائيل قريبة للغاية من الحدود فمن الممكن التقاط إشارات الجيل الثالث والجيل الرابع في بعض أنحاء القطاع القريبة من الحدود أو في المواقع المرتفعة.

ويمكن الاعتماد على إشارة سلكوم بدرجة أكبر لذا فإن شرائحها أكثر تداولا. ومقابل 50 شيقلا إسرائيليا (13 دولارا) يمكن لأي من أهالي غزة شراء شريحة وإجراء مكالمات من خلالها لمدة 5000 دقيقة إضافة إلى باقة انترنت تكاد تكون غير محدودة وعبر شبكة خاصة افتراضية.

وبالمقارنة فإن شريحة جوال بنفس المقابل تمنح فقط 130 دقيقة للحديث عبر الهاتف إضافة إلى وجود قيود على تصفح الإنترنت.

وقال باعة في القطاع الفلسطيني يخزنون الشرائح الإسرائيلية إن حماس تحاول منذ أعوام التضييق على هذه الشرائح لكنها جددت حملتها الآن. ويقولون إن من يضبط وهو يبيع تلك الشرائح يهدد ”بعقوبات.“

وتحدث إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة عن مشكلات متعلقة بالشرائح الإسرائيلية. وقال إنه بالإضافة إلى أنها تتسبب في إحجام المستخدمين عن الشبكة الفلسطينية مما يقلل إيراداتها فإن لها مخاطر أمنية.

وقال ”الأجهزة الأمنية والشرطية تعمل خلال الفترة الأخيرة على منع تداول مثل هذه الشرائح وأخطرت جميع من يتداولون فيها أو يقومون بالإتجار بها بوقف التعامل مع هذه الشرائح وعدم استخدامها وعدم تداولها لما لها من خطورة على الحالة الأمنية في قطاع غزة أو استخدام الاحتلال وأجهزة أمن الاحتلال لهذه الشرائح للمساس بأمن المواطنين الفلسطينيين هنا وتعريض أمن قطاع غزة للخطر.“

وتقول مصادر أمنية إسرائيلية إن بإمكان إسرائيل اعتراض أي محادثات تتم داخل الأراضي الفلسطينية على أي شبكة وبخاصة تلك المحادثات التي يجريها المشتبه بأنهم نشطاء فلسطينيون.

وبالنسبة للفلسطينيين سواء في غزة أو الضفة الغربية فإن لاقتناء شريحة إسرائيلية مميزات كثيرة.

وتوفر تلك الشريحة شبكة احتياطية تسمح لهم بالتواصل مع نظرائهم الإسرائيليين في مجال الأعمال أو أقاربهم الخاضعين للعلاج في مستشفيات إسرائيلية. ولكون الشبكات الإسرائيلية منتمية لجيل حديث فإن خدمتها لتصفح الإنترنت أفضل.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below