18 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:07 / منذ 10 أشهر

مقدمة 2-الأمم المتحدة: حلب تواجه "لحظة قاتمة" مع تعطل جميع قوافل الاغاثة

(لإضافة موافقة المعارضة على خطة إغاثة حلب وإعادة قافلة دوما)

من توم ميلز

جنيف 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم الجمعة إن إمدادات الاغاثة نفدت لحوالي 250 ألف مدني في الشطر الشرقي المحاصر من مدينة حلب السورية وإن الحكومة السورية وحلفاءها لم يوافقوا على توفير ممر آمن لقافلة إغاثة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن ضربات جوية وقصفا على الارض في القطاع الشرقي لأكبر مدينة في سوريا والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة أودى بحياة عشرات الاشخاص هذا الاسبوع. واستؤنف القصف يوم الثلاثاء بعد توقف استمر أربعة أسابيع في إطار تصعيد عسكري أوسع من جانب الحكومة السورية وحلفائها -ومن بينهم روسيا- ضد مسلحي المعارضة.

وقال إيجلاند إن مدنيين محاصرين نفد ما لديهم من إمدادات غذائية وطبية ويعدَون أنفسهم لهجوم عنيف بشكل متزايد.

وأبلغ إيجلاند رويترز ”على قدر علمي فإن جميع المستودعات تقريبا خاوية الآن وعشرات الآلآف من الأسر نفد ما لديها من الغذاء وجميع الامدادات الاخرى... لذلك فإن هذه لحظة قاتمة جدا ونحن نتحدث عن تسونامي هنا.. نتحدث عن كارثة من صنع الانسان من الألف إلى الياء.“

ووافقت الجماعات المسلحة من حيث المبدأ على خطة إغاثة اقترحتها الأمم المتحدة تسمح للعاملين الطبيين والإمدادات الطبية والغذائية بدخول شرق حلب وتتيح إجلاء المرضى والمصابين لكن لا يزال يتعين الموافقة على التفاصيل التنفيذية.

وقالت روسيا انها تقبل بشكل عام الخطة لكنها لم تعط رسميا ضوءا أخضر. وقال إيجلاند إنه في الوقت نفسه فإن موسكو كثفت حملتها الجوية لدعم القوات البرية السورية والمتحالفة معها.

وكانت الامم المتحدة تأمل بأن ترسل هذا الشهر قوافل مساعدات إلى مليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها لكن حتى الان لم تصل قافلة واحدة إلى المكان المستهدف.

وقال إيجلاند ”الحاجات تتفاقم بشدة وشتاء قاتل قادم الى المدنيين السوريين المنهكين. لدينا الشاحنات ولدينا عمال الاغاثة المستعدون للذهاب -رغم أن مهمتهم خطيرة- ولدينا خطط واقعية جدا“ مضيفا أنه غاضب ومحبط بسبب الوضع ”الفظيع“.

وألقى باللوم على الاجراءات الادارية التعسفية وإصرار المتحاربين على أن تستخدم القوافل طرقا برية معروف أنها غير آمنة أو بها ألغام.

وقال إيجلاند إنه رغم أن الحكومة السورية هي التي تفرض معظم الحصار ومسؤولة عن أغلب العراقيل إلا أن جماعات مقاتلي المعارضة أيضا غالبا ما لا تفعل شيئا يذكر أو أي شيء للمساعدة.

وكان من المتوقع أن تقدم أحدث قافلة إغاثة المساعدات لبلدة دوما المحاصرة قرب دمشق أمس الخميس.

وقال إيجلاند ”الحرس الجمهوري في نقطة التفتيش الأخيرة رفض اتباع الإجراءات المتفق عليها مع حكومة سوريا وهي أن الشاحنات المغلقة تحت بصر القوات الحكومية ينبغي ألا تُفتح إلا عندما تصل لوجهتها النهائية.“ (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below