20 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:12 / بعد عام واحد

تلفزيون- فلسطيني يسعى لتحويل قاعة أثرية بالقدس القديمة إلى مطعم

الموضوع 7127

المدة 3.06 دقيقة

القدس

تصوير 16 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

وراء باب العمود (بوابة دمشق) الذي يؤدي إلى القدس القديمة يسعى صاحب محل فلسطيني إلى تحويل قاعة أثرية -اكتشفها مصادفة خلف محله الصغير- إلى مطعم حديث يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

ويقع محل عماد أبو خديجة في طريق باب السلسلة على مقربة من الحرم القدسي. وتملك عائلته المحل منذ عام 1945.

وعندما حاول أبو خديجة توسعة محله الصغير -12 مترا- في عام 1991 اكتشف القاعة الأثرية.

ويعتزم أبو خديجة حاليا تجديد القاعة التاريخية وتحويلها إلى مطعم يقدم الطعام الفلسطيني. وسوف يسهم هدفه في إظهار جمال الملامح التاريخية للقاعة.

وقال عماد أبو خديجة لتلفزيون رويترز ”أظهر جمال الحجر الموجود هون. لأن جمال الحجر الموجود هون بيحكي عن حقبة صلاح الدين الأيوبي. عن زمن المماليك عن زمن البيزنطيين بيحكي. نفسي أسويه مطعم إسلامي..إسلامي يكون موجود أكل عربي..أكل عربي.أكل فلسطيني بالأحرى. كل إنسان من شان ييجي يتفرج على جمال الحجر وجمال الموقع وجمال الأكل الفلسطيني اللي راح يكون موجود هون.“

وأوضح أنه كان يحفر منذ عام 1991 لتوسيع محله. وكان يحفر بمفرده لإخراج التراب من المحل بشكل يومي تقريبا.

لكن سلطات الآثار الإسرائيلية اكتشفت ما يقوم به في عام 2013 وأوقفته عن العمل إلى أن يتبع الإجراءات الخاصة بالحفر.

وأضاف ”بأداعب فيه (القاعة) من الواحد وتسعين.. بالسرقة (سراً)كنت أشتغل. لما أجوا (الشرطة الإسرائيلية) جابوا لنا الآثار اعتقلونا يوم دفعونا غرامة. هلق (الآن) ممنوع أشتغل. ممنوع أرفع شي إلا لما يكون الآثار موجود. طبعا الآثار كل يوم بياخد 960 شيقل (250 دولارا) وأيامات بياخذ 1050 شيقل (275 دولارا).“

والتزم أبو خديجة بقرار منعه من الحفر حتى بداية أغسطس آب 2016 عندما سيطرت هيئة الآثار الإسرائيلية على عملية الحفر وألزمته بأن يحفر تحت إشرافها فقط.

وتتولى وكالة التعاون و التنسيق التركية (تيكا) النفقات التي يتعين على أبو خديجة أن يدفعها لهيئة الآثار الإسرائيلية مقابل الإشراف على ما يقوم به من أعمال حفر بالإضافة للنفقات التي سيحتاجها كي يجدد القاعة في المستقبل.

وقال يوسف سعيد النتشة مدير إدارة السياحة والآثار في جامعة القدس إن القاعة ترجع لمئات السنين الماضية.

وأضاف ”في الأغلب القاعة في أجزائها العلوية تعود للعصر المملوكي لكن الأساسات حينما يتم الوصول إليها قد تكون إلى فترة أسبق. قد تكون فترة أيوبية أو فترة إفرنجية. بالنسبة للاستخدام حقيقي الاستخدام لا نستطيع أن نحدده ما لم تصل إلى الوقفية لكن هي متعددة الأغراض.“

وخلال التصوير حاول فريق تلفزيون رويترز الحصول على تعليق من أحد أعضاء هيئة الآثار الإسرائيلية الذين يراقبون الموقع لكنه رفض التعليق مشيرا إلى أن لديهم معرفة كاملة حاليا بالتاريخ الكامل للقاعة.

ونفذت تيكا 349 مشروعا في فلسطين منذ فتحت تركيا مكتب تنسيق برنامج فلسطين في 2005. ونفذت الوكالة 173 مشروعا في الضفة الغربية و113 مشروعا في غزة و63 مشروعا في القدس لإنشاء الكثير من المرافق التعليمية والطوارئ التي تحتاجها المنطقة بشدة.

ومطعم أبو خديجة الحالي محل صغير لكنه قد يصبح في غضون الشهور الثلاثة المقبلة ذلك المطعم الذي طالما حلم به.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below