21 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 10:27 / بعد 9 أشهر

مقدمة 4-الدولة الإسلامية تعلن المسؤولية عن هجوم على الشيعة في كابول

(لإضافة إعلان المسؤولية)

من مير واعظ هاروني

كابول 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم انتحاري على مسجد مزدحم للشيعة في كابول اليوم الاثنين أودى بحياة أكثر من 30 شخصا وأصاب العشرات في ثالث هجوم كبير للتنظيم على الأقلية الشيعية بالمدينة منذ يوليو تموز.

وقال مسؤولون إن المهاجم دخل مسجد باقر العلوم بعد فترة الظهر بفترة قصيرة عقب تجمع للمصلين لإحياء أربعينية الإمام الحسين.

وجاء في بيان للتنظيم نشرته وكالة أنباء أعماق التابعة له أن أحد مقاتليها هاجم المسجد.

والتناحر الطائفي العنيف بين السنة والشيعة أمر نادر نسبيا في أفغانستان التي تسكنها أغلبية سنية لكن الهجوم يسلط الضوء على البعد الجديد الخطير الذي قد يضيفه التوتر العرقي للصراع المستمر منذ عقود.

وذكر فريدون عبيدي قائد وحدة التحقيقات الجنائية بشرطة كابول أن 27 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 35 عندما وقع الانفجار وسط المصلين.

وقالت الأمم المتحدة إن 32 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 50 بينهم الكثير من الأطفال. ووصفت المنظمة الهجوم بالوحشي.

وأبلغ أحد الناجين تلفزيون أريانا أنه جرى نقل نحو 40 قتيلا و80 مصابا من المبنى قبل أن تصل أجهزة الإنقاذ إلى مسرح الهجوم. وقال "شاهدت الناس يصرخون وقد غطتهم الدماء."

وقال شاهد عيان آخر يدعى سيد علي إنه ساعد في نقل ما بين 30 و35 جثة من المسجد ويعتقد أنه ربما أصيب مئة شخص آخرين.

ووسع تنظيم الدولة الإسلامية بشكل تدريجي نفوذه منذ ظهوره في أفغانستان العام الماضي.

وكانت الدولة الإسلامية أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجومين كبيرين على الشيعة في كابول منها تفجير أودى بحياة 80 شخصا في مظاهرة نظمتها أقلية الهزارة الشيعية.

وأعلن التنظيم في الشهر الماضي مسؤوليته عن هجوم قتل فيه 18 شخصا عندما فتح مسلح يتنكر في زي شرطي النار على مصلين في كابول يوم عاشوراء.

وقتل 14 شخصا على الأقل في هجوم على مسجد شيعي في إقليم بلخ لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

* تهديد الدولة الإسلامية

ونفت طالبان التي تعارض الدولة الإسلامية بشدة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المتحدث الرئيسي باسم الحركة ذبيح الله مجاهد "لم نهاجم مساجد قط لأن هذه ليست أجندتنا."

وقد يهدد أي تفجر للعنف الطائفي أو العرقي الاستقرار الهش للحكومة بقيادة الرئيس أشرف عبد الغني الذي وصف الهجوم "الخبيث" بأنه "محاولة لزرع بذور الفتنة".

وقال الرئيس التنفيذي للحكومة عبد الله عبد الله إن أفغانستان ينبغي ألا تسقط ضحية "مخططات العدو التي تقسمنا من خلال الألقاب."

وقال في رسالة عبر حسابه على تويتر "هذا الهجوم استهدف مدنيين أبرياء بينهم أطفال في مكان مقدس. هذه جريمة حرب وتصرف يتنافى مع الإسلام والإنسانية." (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below