21 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:52 / منذ 10 أشهر

مصادر: بنجلادش تنوي شراء منتجات نفط للنصف/1 من 2017 بعلاوات أقل

داكا 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أكملت مؤسسة بترول بنجلادش شروط عقود مع عشر شركات لاستيراد منتجات النفط المكررة في النصف الأول من 2017 بعلاوات أقل من العقود المحددة الأجل لهذا العام.

وقال مصدران من الشركة على دراية بالموضوع اليوم الاثنين إن علاوة سعر زيت الغاز (السولار) للفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران ستكون 2.30 دولار للبرميل فوق سعر الشرق الأوسط انخفاضا من 4.40 دولار للبرميل في الفترة المقابلة من النصف الأول من 2016.

وقالت المصادر إن عقد مؤسسة بترول بنجلادش المحدد الأجل لوقود الطائرات جرى تحديده بعلاوة ثلاثة دولارات للبرميل فوق خام الشرق الأوسط انخفاضا من 5.40 دولار للبرميل في الفترة ذاتها من 2016.

وتشمل قائمة الموردين لعقود نواتج التقطير لبنجلادش مؤسسة البترول الكويتية وبتروناس الماليزية وشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة (اينوك) وشركة النفط الوطنية الفلبينية وبتروليميكس الفيتنامية وبومي سباك بوساكو الإندونيسية وبترو تشاينا وبي.تي.تي التايلاندية. وستحصل جميع الشركات على علاوات متساوية.

وطلبت مؤسسة بترول بنجلادش 965 ألف طن من زيت الغاز (السولار) الذي يحتوي على 500 جزء في المليون من الكبريت و120 ألف طن من زيت الوقود العالي الكبريت و90 ألف طن من وقود الطائرات للنصف الأول من 2017 في المناقصة التي طُرحت في أكتوبر تشرين الأول.

وبدأت مؤسسة بترول بنجلادش طرح مناقصات للعقود الطويلة الأجل في فبراير شباط بعد توقف استمر على مدار 15 عاما وكان يتم التفاوض طوال تلك الفترة مع الموردين بشكل مباشر.

والعلاوات أعلى من أقل عروض تلقتها المؤسسة في مناقصتها.

وعرضت يونيبيك الصينية بيع زيت الغاز بعلاوة 2.16 دولار و2.08 دولار فوق سعر الشرق الأوسط حسبما أظهرت وثيقة عرض اطلعت عليها رويترز. كما كان لها أقل عرض لوقود الطائرات بعلاوة قدرها 2.76 دولار للبرميل.

وقالت المصادر التي بالشركة إن مؤسسة بترول بنجلادش ستدفع علاوة 15.80 دولار للطن فوق السعر الفوري لسنغافورة في النصف الأول من العام القادم.

وتخطط مؤسسة بترول بنجلادش لتخفيض محتوى الكبريت في وارداتها من زيت الغاز اعتبارا من يناير كانون الثاني 2017 بما يتماشى مع التوجه العالمي نحو وقود أنظف.

وتخطط مؤسسة بترول بنجلادش لشراء 1.6 مليون طن من زيت الغاز و200 ألف طن من وقود الطائرات ومثلهم من زيت الوقود من خلال ترتيبات محددة الأجل في العام القادم حسبما قالت مصادر بالشركة.

واضطر نقص في إمدادات الغاز الطبيعي البلد الواقع جنوب آسيا إلى حرق النفط لتوليد الكهرباء وهو خيار أعلى تكلفة.

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below