23 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 14:27 / بعد عام واحد

تلفزيون-مستشفى بالقدس الشرقية يوفر خدمة تعليمية مع الرعاية الصحية للأطفال المرضى

الموضوع 3064

المدة 3.34 دقيقة

القدس

تصوير 21 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مستشفى المُطَلع بالقدس الشرقية أصبح في مقدور الأطفال الذين يتلقون رعاية طبية متابعة دراستهم ومذاكرة ما فاتهم دون مغادرة المنشأة الطبية.

ويُعالج كثير من الأطفال بهذا المستشفى من أمراض خطيرة تستلزم وجودهم فيه لفترات طويلة وبالتالي تفوتهم دروس كثيرة بمدارسهم.

ومن هنا تم إنشاء فصل دراسي بالمستشفى لتمكين هؤلاء الصغار من مذاكرة الدروس التي لم يحضروها بمدارسهم.

وتقول واحدة من ثلاث مُعلمات بمدرسة مستشفى المُطَلع وتدعى سمر أبو سارة إن الدروس التي تُقدم بالمستشفى تأخذ في الحسبان الحالة الصحية لكل طفل.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”فكرتها تعويض الطلاب المرضى الموجودين بالمستشفى عن انقطاعهم بالدراسة في مدارسهم. وهون بيتم عملية إكمال وتكميل يعني وين هم ماشيين الأولاد الطلاب فإنه بيصيرش انقطاع للمدارس بيكونوا هون مكملين. مكملين دراستهم.“

وأردفت ”الأطفال الطلاب المرضى بيكون نسبة تركيزهم أقل من تركيز الطلاب العاديين في المدرسة العادية. فإنه نتيجة مرضهم ونتيجة إنه العلاج كمان بيؤثر على تركيزهم وعلى مهاراتهم حتى كمان على عضلاتهم. إنه بتكون عضلاتهم شويه ضعيفة. فلهيك إحنا بنستخدم إستراتيجيات وأساليب وتنويع في العملية التعليمية لهدول الطلاب عشان نشجعهم على الدراسة أكثر.“

ولا يقتصر ما تقوم به مدرسة المستشفى على تعليم الصغار القراءة والكتابة والحساب فقط لكنها توفر فترة راحة للأطفال وأهلهم من البيئة المحيطة بهم.

وأوضحت مُعلمة أخرى بالمدرسة تدعى هبة سنقرط ذلك قائلة ”هلق (الآن) هون اللي بيختلف في التدريس إنه بنغير لهم جو المستشفى. لأن هم دائما فيه ممرضين ودكاترة طول الوقت وعيانين حواليهم. فبنحب إنهم يغيروا شوية لأنهم بيزهقوا.. نفسيتهم كمان بتتعب. فإحنا هون بنخلق لهم جو مدرسة. إنه كأنه قاعدين مش هم بالمستشفى. قاعدين بالمدرسة. وغير هيك إنه مرات بيروح عليهم كثير دروس من المدرسة لأن بييجوا هون بيغسلوا ست ساعات ومرات ثلاث ساعات فإحنا يعني أي صف أي حصة بتروح عليهم هون يعني ما بيروح عليهم إشي. بييجوا هون بندرسهم إياه.“

وتقضي طفلة تدعى أماني زكي معظم الأسبوع في وحدة الكلى للأطفال بالمستشفى.

وقالت أماني ”أنا بآجي اثنين وسبت وأربعاء وبأدرس شوية. كثير .. كثير بأحبها.“

ومن بين المواد التي تُدَرس في مدرسة المستشفى اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.

وقال محمد كاباجا رئيس هيئة التمريض في وحدة طب الأطفال بالمستشفى ”الضغط النفسي اللي بيعيشوه الطلاب والأهالي فيه خلال تواجدهم في المستشفى بانقطاعهم عن المدرسة. وجود المدرسة داخل مستشفى المُطَلع كثير ساعدنا في نفسية الطلاب. في تعامل الأهالي ونفسيتهم. فهذا كثير ساعدنا إنه استقبال المرضى للعلاج وبقاء حلمهم ومستقبلهم ومتابعتهم للمدرسة من دون انقطاع.“

وهذا المستشفى أنشأته وزارة الصحة الفلسطينية.

ويُذكر أن عشرات الأطفال المرضى في أقسام الكلى والسرطان بالمستشفى يستفيدون من هذه الدروس التي تضمن لهم مواصلة التعليم مع الحصول على الرعاية الصحية اللازمة في ذات الوقت.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below