تحقيق-في مخيمات الموصل.. تجار يتربحون مع تناقص المساعدات

Tue Nov 22, 2016 3:27pm GMT
 

من جون ديفيسون

مخيم حسن شام (العراق) 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ألقى التاجر العراقي الكردي بكيس كبير يحتوي على كمية من عبوات المقرمشات من فوق الأسلاك الشائكة إلى زبونه العربي الذي أحصاها وتفاوض لفترة وجيزة على السعر ثم ناوله المال عبر السياج المعدني الذي يحيط بالمخيم.

وفي مجموعة قليلة من الأكشاك المؤقتة وقف رجال يتساومون على هواتف محمولة رخيصة وشرائح الهواتف التي طرحها بائع آخر على ملاءة بلاستيكية فوق التراب.

وبلغ سعر هاتف نوكيا القديم 4000 دينار (ثلاثة دولارات).

وقال سافين حمزة بائع الهواتف من بلدة الكلك على مسافة 15 كيلومترا وقد بدا عليه التفاؤل "هذا أول يوم أبيع فيه بمخيم حسن شام."

وقد بدأ عشرات من الباعة الجائلين أغلبهم من أكراد العراق المجيء كل يوم لبيع الأغذية والماء والسلع المنزلية لسكان مخيم حسن شام ومخيم الخازر اللذين يستضيفان آلاف النازحين الفارين من القتال الدائر لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل.

ويقول سكان المخيم الذين يشكون من نقص الغذاء والمياه النظيفة إن الأسواق المؤقتة تسد فراغا نتج عن عدم كفاية المساعدات الإنسانية لكنهم يخشون من تعرضهم للاستغلال على أيدي التجار في الوقت الذي بدأ ينفد فيه ما لديهم من مال.

وقالت ندى (48 عاما) التي تعيش في خيمة بمخيم حسن شام مع زوجها وأبنائهما الثلاثة "المساعدات موجودة لكن بعض الأشياء لا تكفي ولذلك نضطر لشراء الباقي."

وأضافت "لا نحصل على ما يكفي من الخبز ومياه الشرب. وأصيب الناس بأمراض من المياه القذرة في المخيم ولذا تلك هي الأشياء التي نشتريها أكثر من غيرها إذا استطعنا."   يتبع