مقابلة-جنرال تركي مطلوب يدفع ببرائته ويقول إن حملة التطهير تضر بالجيش

Wed Nov 23, 2016 9:10pm GMT
 

من روبين إيموت

بروكسل 23 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أبلغ جنرال تركي معزول ومطلوب لصلته بمحاولة انقلاب فاشلة في يوليو تموز رويترز في مقابلة أن حملة الحكومة لعزل كبار القادة والطيارين تلحق أضرارا عميقة على المدى البعيد بثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي.

وقال محمد يالينالب الذي كان رئيسا لاستراتيجية القيادة الجوية لحلف شمال الأطلسي في ألمانيا أثناء محاولة الانقلاب إنه عزل من منصبه بعدها بأسبوع. وهو واحد من مئات ضباط الحلف الأتراك الذين جرى عزلهم. وسعى بعضهم للجوء في أوروبا.

وقال يالينالب عن الحملة المستمرة منذ محاولة الانقلاب في 15 يوليو تموز والتي نفى أي دور له فيها "التداعيات كارثية".

وتابع "الجيش يضعف. نحن نخسر أفراد الجيش لأنهم يؤخذون رهن الاحتجاز لأجل غير مسمى" في إشارة إلى الضباط المسجونين بانتظار محاكماتهم.

وأضاف "قد يستغرق الأمر أعواما وربما عقودا للتعافي."

وبعيدا عن غضبه بسبب تدمير مستقبله المهني يقول يالينالب إن عملية التطهير أضعفت الروح المعنوية وقلصت الكفاءة وتركت الجيش دون ما يكفي من الطيارين لتشغيل طائرات إف-16 المقاتلة.

ويرفض مسؤولون أتراك مثل هذه التلميحات. ويقولون إن الجيش أصبح أكثر ولاء وكفاءة بعد عزل الضباط المارقين الذين قاد بعضهم الدبابات والطائرات وطائرات الهليكوبتر في محاولتهم لانتزاع السلطة.

ومنذ محاولة الانقلاب شنت تركيا عملية توغل عسكرية في سوريا لطرد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من حدودها وصعدت حملتها ضد المسلحين الأكراد في جنوب شرق تركيا وشمال العراق.   يتبع